معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٠٥ - باب الدال و الهاء و ما يثلثهما
دنق
الدال و النون و القاف قريبٌ مِن الذى قبْلَه. يقال دَنَّقَ وجْهُ الرجُل، إذا اصفرَّ من المرض. و دنَّقَت الشّمس، إذا دانَت الغُروبَ.
دنم
الدال و النون و الميم أصلٌ يدلُّ على ضعْفٍ و قِلّة. فالتَّدنيم:
الإسفاف للأمور الدنيّة [١]. و الدِّنَّامة: الرجلُ القصير؛ ذكره الفَرّاء. و يقولون:
الدِّنَّامة: النَّملة الصَّغيرة [٢].
دنر
الدال و النون و الراء كلمةٌ واحدة، و هى الدينار، و يقولون:
دَنَّرَ وَجْهُ فُلانٍ، إذا تلأْلَأَ و أشْرَق. و اللّٰه أعلم.
باب الدال و الهاء و ما يثلثهما
دهى
الدال و الهاء و الحرف المعتلّ يدلُّ على إِصابة الشّىء بالشىء بما لا يَسُرُّ. يقال ما دَهَاه: أىْ ما أصابه. لا يقال ذلك إلّا فيما يسوء. و دواهِى الدَّهر: ما أصابَ الإنسانَ من عظائم نُوَبِه. و الدَّهْى: النَّكْر و جَودةُ الرّأى؛ و هو من الباب؛ لأنَّه يُصِيب برأيه ما يريدُه.
دهر
الدال و الهاء و الراء أصلٌ واحد، و هو الغَلَبة و القَهْر و سُمِّى الدّهرُ دَهْراً لأنَّه يأتى على كلِّ شىءٍ و يَغلِبُه. فأمّا
قولُ النبىّ صلى اللّٰه عليه
[١] فى الأصل: «و التنديم الاسعاف للأمور» تحريف. و الكلمة لم ترد فى اللسان. و فى القاموس «و التدنيم: النذلة». و أثبت ما فى المجمل
[٢] ذكرت فى القاموس، و لم تذكر فى اللسان.