معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٨٤ - باب الدال و الغين و ما يثلثهما
فالدِّعْصُ: ما قلَّ و دقَّ من الرمل. و الدّعصاء: الأرضُ السَّهْلة. و من الباب:
تَدَعَّصَ اللَّحمُ، إذا بالغ فى النُّضْجِ. و يقولون أدْعَصَه الحَرُّ، إذا قتلَه، كأنَّه أنضجَه فقتَله.
دعض
الدال و العين و الضاد ليس بشىء [١].
دعظ
الدال و العين و الظاءِ ليس بشىء. و يقولون: الدَّعظ:
النِّكاح [٢].
باب الدال و الغين و ما يثلثهما
دغل
الدال و الغين و اللام أصلٌ يدلُّ على التباسٍ و التواءِ مِن شيئين يتدَاخلان. من ذلك الدَّغَلُ، و هو الشَّجَر الملتفّ. و منه الدَّغَل فى الشَّىء، و هو الفساد. و يقولون أَدْغَلَ فى الأمر، إذا أدْخَلَ فيه ما يخالِفُه.
دغم
الدال و الغين و الميم أصلان: أحدُهما من باب الألوان، و الآخر دخولُ شىءِ فى مَدْخَلٍ ما.
فالأوَّل الدُّغمة فى الخيل: أن يخالِف لونُ الوجه لونَ سائر الجسَد. و لا يكون إلا سَواداً. و من أمثال العرب: «الذِّئْبُ أدْغَمُ». تفسير ذلك أنَّه أدغَمُ ولَغَ أو لم يَلَغْ. فالدُّغْمة لازمةٌ له، فربَّما قيل قد وَلَغَ و هو جائع. يضرب هذا مثلًا
[١] هى مادة أهملت، و لم ترد فى المعاجم المتداولة، و مثلها كثير، و لست أدرى لم رسم لها، مخالفا بذلك عادته.
[٢] فى الأصل: «و يقولون لولد النكاح عظ»، و هذا تحريف ناشئ من اضطراب عين الناسخ حيث زاد الواو، و أخر «عظ» عن موضعها بعد الدال.