معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٣٤ - باب الراء و الكاف و ما يثلثهما
رَكَزَه. و قال قوم: الرِّكاز المعْدِن. و أركَزَ الرّجُلُ: وجَدَ الرِّكاز. فإن كان هذا صحيحاً فهو مُستعار. و المرتَكِز: يابس الحشيش الذى تكسَّرَ ورَقُه و تطايَرَ.
و معناه أنَّه ذَهَب منه ما ذهبَ و ارتكز هذا، أى ثَبَت.
ركس
الراء و الكاف و السين أصلٌ واحد، و هو قلْبُ الشّىء على رأسِه وردُّ أوّلِه على آخِره. قال اللّٰه جلّ ثناؤه: وَ اللّٰهُ أَرْكَسَهُمْ بِمٰا كَسَبُوا أى ردّهم إلى كفرهم. و يقال ارتكس فلانٌ فى أمرٍ قد كان نجا منه. و الرَّكوسيَّة:
قومٌ لهم دينٌ بين النَّصارى و الصابئين. و
أتِىَ رسولُ اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)، حين طَلب أحجاراً للاستنجاء، برَوْثَةٍ، فرمَى بها و قال: «إنّها رِكْس».
و معنى ذلك أنَّها ارتكَسَت عن أن تكون طعاماً إلى غيره.
ركض
الراء و الكاف و الضاد أصلٌ واحدٌ يدلُّ على حركةٍ إلى قُدُمٍ أو تحريكٍ. يقال ركَض الرّجُل دابّتَه، و ذلك ضَرْبُه إيَّاها برجلَيْه لتتقدَّم، و كثُر حتَّى قيل ركَضَ الفرَسُ، و ليس بالأصل. و ارتكاض الصبىّ: اضطرابُه فى بَطْن أمِّه. قال الخليل: و جُعِل الرَّكْض للطَّير فى طيَرانها، و يقال أرْكَضَتِ الناقة، إذا تحرَّكَ ولدُها فى بطن أمِّها. و
فى بعض الحديث فى ذكر دم الاستحاضة:
«هو رَكْضَةٌ من الشَّيطان»
، يريد الدَّفْعة.
ركع
الراء و الكاف و العين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على انحناءٍ فى الإنسان و غيرِه. يقال ركَعَ الرّجلُ، إذا انحنى. و كلُّ منحنٍ راكع.
قال لَبيد: