معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٨٧ - باب الحاء و القاف و ما يثلثهما
و القياسُ ما ذكرناه؛ لأنّ الأحفاض تسمَّى الأسقاط. و يقال حفَضْت العُود، إذا حنيتَه. قال الراجز:
* إمَّا تَرَىْ دَهراً حَنانِى حَفْضَا [١]*
قال الأصمعىُّ: حفضتُ [الشىء [٢]] و حَفَّضْتُه، بالتخفيف و التشديد، إذا فألقيتَه. و أنشد:
* إمَّا تَرَىْ دَهْراً حنانى حَفْضا*
فمعناه ألْقانى. و الأحفاض فى قول عمرو بن كلثوم:
و نحن إذا عِمَادُ الحَىِّ خَرَّت * * * على الأحفاضِ نَمنَعُ مَنْ يَلِينا [٣]
هى الإبل أَوَّلَ ما تُركَب. و يقال بل الأحفاص عُمُد الأخبية.
حفظ
الحاء و الفاء و الظاء أصلٌ واحد يدلُّ على مراعاةِ الشىء.
يقال حَفِظْتُ الشىءَ حِفْظا. و الغَضَبُ: الحفيظة؛ و ذلك أنّ تلك الحالَ تدعو إلى مراعاة الشىء. يقال للغَضَب الإحفاظ؛ يقال أحفَظَنِى أى أغضَبَنى. و التحفظ:
قلّة الغَفلة. و الحِفاظ: المحافَظة على الأمور.
باب الحاء و القاف و ما يثلثهما
حقل
الحاء و القاف و اللام أصلٌ واحد، و هو الأرض و ما قاربه.
فالحَقْل: القَرَاح الطيِّب و يقال: «لا يُنبت البَقْلةَ إلا الحَقلة». و حَقِيلٌ:
موضع قال:
[١] لرؤبة فى ديوانه ٨٠ و اللسان (حفض). و سيأتى فى (عرش).
[٢] التكملة من المجمل.
[٣] البيت من مطقته المشهورة.