معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٣٠ - باب الخاء و الواو و ما يثلثهما
و جاملٍ خَوَّعَ من نِيبِه * * * زَجْرُ المعلَّى أُصُلًا و السَّفِيحْ [١]
خَوَّع: نَقَص. يعنى بذلك ما يُنْحَر منها فى المَيْسِر.
و الخَوْع: مَنعَرج الوادِى. و الخُوَاع: النَّخِير. و هذا أقْيَس من قولهم إنّ الخَوْع: جبلٌ أبْيَض.
خوف
الخاء و الواو و الفاء أصلٌ واحد يدلُّ على الذُّعْرِ و الفزَع.
يقال خِفْتُ الشّىءَ خوفاً و خِيفةً و الياء مبدَلةٌ من واو لمكان الكسرة. و يقال خاوَفَنى فلانٌ فخُفْتُه، أى كنتُ أشدَّ خوفاً منه. فأمّا قولهم تخوَّفْتُ الشَّىءَ، أى تنقّصتُه، فهو الصحيح الفصيح، إلا أنّه من الإبدال، و الأصلُ النّون من التنقُّص، و قد ذُكِر فى موضعه
خوق
الخاء و الواو و القاف أُصَيلٌ يدلُّ على خلوِّ الشّىء. يقال مفازةٌ خَوْقاء، إذا كانت خاليةً لا ماءَ بها و لا شىء. و الخَوْق: الحَلْقة من الذَّهب، و هو القياسُ؛ لأنَّ وسَطه خالٍ.
خول
الخاء و الواو و اللام أصلٌ واحد يدلُّ على تعهُّد الشَّىء.
مِن ذلك: «إنَّه كان يَتَخَوَّلُهم بالموعظة [٢]»، أى كان يتعهَّدُهم بها. و فلان خَوْلِىُّ مالٍ، إذا كان يُصِلحه. و منه: خَوَّلك اللّهُ مالًا، أى أعطاكَه؛ لأنّ المال يُتَخوَّل، أى يُتَعَهَّد. و منه خَوَلُ الرّجُل، و هم حَشَمُه. أصله أنَّ الواحدَ خائل،
[١] فى الأصل:
«و حامل خوع من بنته»
، صوابه فى اللسان (خوع). و رواية الديوان:
... «من نبته»
أى نسله. و قد أشار إلى هذه فى اللسان.
[٢] فى اللسان: «و فى الحديث: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يتخولنا بالموعظة. أى يتعهدنا بها مخافة السأم علينا».