معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٥٥ - باب الذال و العين و ما يثلثهما
باب الذال و العين و ما يثلثهما
ذعف
الذال و العين و الفاء كلمةٌ واحدة: الذُّعَاف: السمُّ القاتل.
طعام مذعوف. و ذُعِف الرَّجُل: سُقِي ذلك.
ذعق
الذال و العين و القاف، ليس أصلًا و لا فيه لغة، لكنّ الخليلَ زعم أنَّ الذُّعاف لغة فى الذُّعاق، ثم قال: ما أَدرِى أَ لغة هى [١] أم لُثْغَةٌ.
و كان ابنُ دريدٍ يقول: الذُّعاق كالزُّعاق، و هو الصِّياح. يقال ذَعَق و زعَق، إذا صاحَ، بمعنًى.
ذعر
الذال و العين و الراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على فَزَع، و هو الذُّعر. يقال ذُعِر الرّجُل فهو مذعور. و الذَّعور من الإبل: التى إذا مُسَّت غارَّتْ [٢]. و امرأةٌ ذَعورٌ: تُذْعَر من الرِّيبَة. قال:
تَنُولُ بمعروف الحَديث و إنْ تُرِدْ * * * سِوى ذَاكَ تُذْعَرْ منك و هى ذَعورُ
[٣]
ذعن
الذال و العين* و النون أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الإصحاب و الانقياد. يقال أذعَنَ الرّحلُ، إذا انقاد، يُذْعِن إذعاناً. و بناؤه ذَعَنَ، إلا أنَّ استعماله أَذْعَنَ. و يقال ناقةٌ مِذعانٌ: سَلِسَة الرأس منقادة.
[١] فى الأصل: «بين».
[٢] فى المجمل: «إذا مس ضرعها غارت» و بتشديد راء «غارت» و هو أن يذهب لبنها لحدث أو علة.
[٣] تنول: تعطى نوالا. و فى الأصل: «تنور»، صوابه إنشاده من اللسان (نول، ذهر).