معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٥١ - باب الراءِ و الهاءِ و ما يثلثهما
قال الخليل: و الرِّهاط واحدٌ، و الجمع أرهطة. قال: و يجوز فى العشيرة أن تقول هؤلاء رَهْطك و أرْهُطُك، كلُّ ذلك جميعٌ، و هم رجال عشيرتك. و قال:
يا بُؤْسَ للحربِ التى * * * وضعَتْ أراهِط فاستراحُوا [١]
أى أراحتْهم من الدُّنيا بالقَتْل. و يقال لِراهِطاء اليَربوع رُهَطَةٌ أيضاً.
رهق
الراء و الهاء و القاف أصلان متقاربان: فأحدهما غِشيان الشّىءِ الشىءَ، و الآخر العَجلة و التأخير [٢].
فأمَّا الأوَّل فقولُهم: رَهِقَه الأمرُ: غَشِيَه. و الرَّهُوق من النُّوق: الجوادُ الوَسَاعُ التى تَرْهَقُك إذا مددتَها، أى تغشاك لسَعَة خَطْوها. قال اللّٰه جلّ ثناؤه:
وَ لٰا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لٰا ذِلَّةٌ. و المرَاهِق: الغلام الذى دَانَى الحُلُم.
و رجلٌ مُرَهَّق: تنزل به الضِّيفَانُ. و أرهَق القومُ الصّلاةَ: أخَّروها حتى يدنُوَ وقتُ الصلاةِ الأُخرى. و الرَّهَق: العَجَلة و الظُّلم. قال اللّٰه تعالى: فَلٰا يَخٰافُ بَخْساً وَ لٰا رَهَقاً [٣]. و الرَّهَق: عجلةٌ فى كذب و عَيب. قال:
* سليم جنّب الرّهَقا [٤]*
رهك
الراء و الهاء و الكاف أصل يدل على استرخاء. فالرَّهْوَك [٥]:
[١] البيت أول أبيات لسعد بن مالك بن ضبيعة. انظر الحماسة (١: ١٩٢).
[٢] فى الأصل: «فى التأخير».
[٣] من الآية ١٣ فى سورة الجن.
[٤] لم أهتد إلى مرجع لتحقيق هذا.
[٥] ذكرت فى القاموس و لم تذكر فى اللسان.