معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤٨ - باب الراءِ و الهاءِ و ما يثلثهما
رهج
الراء و الهاء و الجيم أُصَيلٌ يدلُّ على إِثارة غبارٍ و شبهِه.
فالرَّهْج: الغُبار.
رهد
الراء و الهاء و الدال أُصَيلٌ يدل على نَعْمةٍ، و هى الرَّهادة.
و يقال هى رَهيدة [١]، أى رَخْصة. فأمَّا ابن دريد فقد ذكر ما يقارب هذا القياس، قال: يقال* رَهَدْتُ الشّىءَ رَهْداً، إذا سحَقْتَه سَحْقاً شديداً [٢].
قال: و الرَّهيدة: بُرٌّ يُدقُّ و يصَبُّ عليه اللَّبَن.
رهز
الراء و الهاء و الزاء كلمة تدلُّ على الرّهْز، و هو التحرُّك.
رهس
الراء و الهاء و السين أصلان: أحدهما الامتلاء و الكثرة، و الآخَر الوطء.
فالأول قولهم: ارتهَسَ الوادى: امتلأ. و ارتهَسَ الجرادُ: ركِب بعضُه بعضا.
و الأصل الآخر: الرَّهْس: الوطء. و منه الرجُل الرَّهْوَس [٣]: الأكول.
رهش
الراء و الهاء و الشين أصلٌ يدلُّ على اضطرابٍ و تحرُّك.
فالارتهاش: أن تصطدم يدُ الدابة فى مَشْيِه فتعقِر رواهِشَه، و هى عصَب باطن الذّراع. قال الخليل: و الارتهاش ضربٌ من الطَّعْن فى عَرْض. قال:
أبا خالدٍ لولا انتظارِىَ نصرَكُمْ * * * أخذْتُ سِنانى فارتهشْتُ به عَرْضا [٤]
[١] فى الأصل: «رهدة»، صوابه فى المجمل و اللسان و القاموس.
[٢] بعده فى الجمهرة (٢: ٢٥٩): «زعموا مثل الرهك سواء».
[٣] الرهوس، كجرول. ذكر فى القاموس و لم يذكر فى اللسان.
[٤] البيت فى المخصص (٦: ٦٧) و اللسان (رهش).