كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣١٦ - الرابع من المسقطات حدوث عيب عند المشتري
الثوب، أو خياطته، أو صبغه:
ما (١) يقابل تغير الأوصاف، و النقص الحاصل و لو لم يوجب (٢) ارشا كصبغ الثوب و خياطته.
نعم (٣) قد يتوهم شموله لما يقابل للزيادة كالسمن، و تعلم الصنعة.
لكن (٤) يندفع: بأن الظاهر من قيام العين بقاؤها: بمعنى أن
(١) خبر لاسم أن في قوله في ٣١٥ ص: إلا أن الظاهر.
و جملة إن و اسمها و خبرها خبر لاسم إن الاولى في قوله في ص ٣١٤ فان قيام العين.
و حاصل المراد من قوله: ما يقابل تغير الأوصاف الى آخر ما افاده:
هو أن قيام العين في المرسلة بقرينة التمثيل بالأمثلة المذكورة يراد منه:
قيام العين المقابل لتغير الأوصاف الموجب لسقوط الرد الذي هو محل البحث في هذا المقام.
(٢) اي و إن لم يكن النقص عيبا اصطلاحيا موجبا للارش: و هو نقص المبيع جزء ماديا له قسط من ثمن المبيع.
(٣) استدراك عما افاده: من إرادة العموم من النقص في المرسلة المذكورة و إن لم يوجب ارشا.
خلاصته إن قيام الشيء في المرسلة ربما يتوهم شموله للنقص الذي يقابل [٢٧٠] ٢ الزيادة كالسمن، و كتعلم الصنعة مثل الخياطة، و الصباغة، و الكتابة.
و ما شابه هذه الحرف و المهن.
(٤) جواب عن التوهم المذكور.
خلاصته إننا و إن قلنا بتعميم النقص.-
[٢٧٠]- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب