كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٥٤ - مسألة مورد هذا الخيار بيع العين الشخصية الغائبة
النهاية [١٣١] ١ (١) فيما اذا ظهر ما رآه سابقا على خلاف ما رآه: بأنه (٢) اشتباه ناش عن عدم الفرق بين الوصف المعين للكليات، و الوصف المعين في الشخصيات (٣).
و بين (٤) الوصف الذاتي و العرضي، و أن أقصى (٥) ما هناك كونه من باب تعارض الاشارة و الوصف و الإشارة أقوى (٦).
مجازفة (٧) لا محصل لها.
- كان الأنسب بالعبارة أن يقال: و قد سبق العلامة المحقق الاردبيلي (قدس سرهما) في البطلان، لتقدمه زمانا على المحقق الاردبيلي.
(١) مصنف شريف للعلامة (قدس سره) المعروف ب: (نهاية الأحكام).
(٢) الباء بيان لكيفية دفع قول المحقق الاردبيلي.
(٣) عرفت الفرق بينهما في الهامش ص ١٥٣.
(٤) عطف على قوله في هذه الصفحة عن عدم الفرق: اي و ناش عن عدم الفرق بين الوصف الذاتي و العرضي.
(٥) هذه تتمة كلام المحقق الشيخ علي كاشف الغطاء:
أي و أن نهاية ما نحن فيه: و هو خيار تخلف الرؤية كون هذا التخلف من باب تعارض الاشارة و الوصف عند اجتماعهما.
و قد عرفت هذا التعارض في الهامش ص ١٥٣.
(٦) اي الاشارة أقوى من الوصف عند تعارضهما عند الاجتماع.
(٧) خبر لاسم إن في قوله في ص ١٥٢: يظهر أن دفع ما.
هذا كلام شيخنا الأنصاري: اي ما افاده المحقق الشيخ علي كاشف الغطاء في الرد على المحقق الأردبيلي لا فائدة فيه، فالإشكال عليه كهواء في شبك، لأن الوجه الصحيح للقول بالبطلان ليس هي مغايرة-
[١٣١]- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب