كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٤٩ - مسألة مورد هذا الخيار بيع العين الشخصية الغائبة
فلا يخفى ضعفه (١) لعدم الدليل على البطلان بعد انعقاده (٢) صحيحا، عدا ما في (مجمع البرهان) (٣).
و حاصله (٤) وقوع العقد على شيء مغاير للموجود.
فالمعقود (٥) عليه غير موجود، و الموجود غير معقود عليه.
و يضعف (٦): بأن محل الكلام في تخلف الأوصاف التي لا توجب مغايرة الموصوف للموجود عرفا.
بأن (٧) يقال: إن المبيع فاقد للأوصاف المأخوذة فيه.
لا أنه (٨) مغاير للموجود.
(١) هذا كلام شيخنا الأنصاري: اي لا يخفى ضعف القول بالبطلان على المتأمل.
(٢) اي بعد انعقاد البيع صحيحا.
(٣) تأليف شريف للمحقق الاردبيلي (قدس سره) يأتي ذكره في (أعلام المكاسب).
(٤) اي خلاصة ما في (مجمع البرهان).
(٥) هذه العبارة متصيدة من عبارة الشهيد الثاني (قدس سره) حيث قال:
ما قصد لم يقع و ما وقع لم يقصد، و العقود تابعة للقصود.
(٦) هذا كلام شيخنا الأنصاري يروم به الرد على المحقق الاردبيلي (قدس سرهما)، و الباء في بأن بيان لكيفية الرد.
(٧) الباء بيان لكيفية الكلام في تخلف الأوصاف التي لا توجب مغايرة الموصوف للموجود عرفا.
(٨) اي و ليس الكلام في مغايرة المبيع للموجود حتى يوجب التغاير البطلان ليقال: إن العقد وقع على شيئين مغايرين للموجود.