كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٠ - مسألة مورد هذا الخيار بيع العين الشخصية الغائبة
نعم هناك [١٣٣] ١ (١) إشكال آخر من جهة تشخيص الوصف الداخل في الحقيقة عرفا الموجب ظهور خلافه بطلان البيع، و الخارج عنها (٢) الموجب ظهور خلافه للخيار، فان (٣) الظاهر دخول الذكورية و الانوثية في المماليك في حقيقة المبيع، لا (٤) في مثل الغنم.
و كذا (٥) الرومي و الزنجي حقيقتان عرفا.
(١) اي في باب تخلف الصفة عما رؤي قبلا.
(٢) اي عن حقيقة المبيع.
(٣) تعليل لكون تشخيص ١٣٤ الوصف الداخل في الحقيقة موجبا لبطلان البيع عند تخلفه، و الخارج عن الحقيقة لا يوجب البطلان عند التخلف.
خلاصة التعليل إن الذكورية و الأنوثية حقيقتان مختلفتان داخلتان في ماهية المبيع و حقيقته، و من مقوماته، فعند التخلف يوجب البطلان لأن العرف يرى الوصف الداخلي و الخارجي حقيقتين مختلفتين.
(٤) اي و ليست الذكورية و الانوثية في الابل و البقر و الغنم داخلتين في حقيقتهما و ماهيتهما، ليكون التخلف موجبا لبطلان البيع، لحكم العرف بذلك.
(٥) اي و كذلك جنس الرومي و الزنجي حقيقتان مختلفتان عرفا فعند التخلف موجب لبطلان البيع و فساده.
و أما عند الفلاسفة و المنطقيين فانهما حقيقتان متحدثان متفقتان لكونهما من نوع واحد: و هو الانسان، لاتحاد حقيقته التي هو الجنس: و هو الحيوان، و الفصل: و هو الناطق، فكلاهما حيوان ناطق، لا فرق بينهما من هذه الجهة.-
[١٣٣] ١٣٣- ١٣٤ راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب