كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٠ - الشرط الرابع أن يكون المبيع عينا، أو شبهها
من اشترى شيئا، فان اطلاقه و إن شمل المعين و الكلي.
إلا أن الظاهر من لفظ الشيء هو الموجود الخارجي
كما في قول القائل: اشتريت شيئا (١) و لو في ضمن (٢) امور متعددة كصاع (٣) من صبرة. و الكلي المبيع ليس موجودا خارجيا اذ (٤) ليس المراد من الكلي هنا الكلي الطبيعي الموجود في الخارج، لأن (٥)
(١) اي شيئا خارجيا، حيث إن الشيء لا يطلق الا على الموجود الخارجي.
(٢) اي و إن كان الشيء في ضمن امور متعددة.
(٣) فان الصاع من الصبرة في ضمن أصواع و صيعان منها، لكن لا يراد منه إلا الموجود الخارجي.
(٤) تعليل لكون المراد من الكلي [٤٧] في خيار التأخير ليس الكلي الطبيعي الموجود في الخارج.
و خلاصته إن المبيع قد يكون معدوما في الخارج كما في الفواكه و الخضروات و الغلات في غير أوانها، و بعض السلع.
فكيف يعقل أن يكون المراد من الكلي هو الكلي الموجود في الخارج، مع أن المذكورات معدومة؟
(٥) تعليل آخر ٤٨ لعدم كون المراد من الكلي في باب خيار التأخير هو الكلي الموجود الخارجي: اي الموجود من الكلي قد لا يملكه البائع كما اذا كان مغصوبا، أو ليس تحت يده و تصرفه فليس البائع قادرا على تمليكه للمشتري اذا اراد بيعه.
فكيف يراد من الكلي الطبيعي الكلي الموجود الخارجي؟
[٤٧] ٤٧- ٤٨ راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب