كتاب المكاسب
(١)
تتمة القول في الخيار و أقسامه و أحكامه
٧ ص
(٢)
تتمة القول في أقسام الخيار
٧ ص
(٣)
تتمة الخامس في خيار التأخير
٧ ص
(٤)
ثم إنه يشترط في هذا الخيار أمور
١٧ ص
(٥)
الشرط الأول عدم قبض المبيع
١٨ ص
(٦)
الشرط الثاني عدم قبض مجموع الثمن
٣٢ ص
(٧)
الشرط الثالث عدم اشتراط تأخير تسليم احد العوضين
٤٠ ص
(٨)
الشرط الرابع أن يكون المبيع عينا، أو شبهها
٤١ ص
(٩)
ثم إن هنا أمورا قيل باعتبارها في هذا الخيار
٥٥ ص
(١٠)
منها عدم الخيار لأحدهما
٥٥ ص
(١١)
منها تعدد المتعاقدين
٦٨ ص
(١٢)
منها أن لا يكون المبيع حيواناً أو خصوص الجارية
٧٠ ص
(١٣)
مسألة يسقط هذا الخيار بأمور
٧٤ ص
(١٤)
أحدها إسقاطه بعد الثلاثة بلا إشكال و لا خلاف
٧٤ ص
(١٥)
الثاني اشتراط سقوطه في متن العقد
٧٦ ص
(١٦)
الثالث بذل المشتري للثمن بعد الثلاثة
٧٩ ص
(١٧)
الرابع أخذ الثمن من المشتري
٨١ ص
(١٨)
مسألة في كون هذا الخيار على الفور أو التراخي؟
٨٦ ص
(١٩)
مسألة لو تلف المبيع بعد الثلاثة
٩٠ ص
(٢٠)
مسألة لو اشترى ما يفسد من يومه
١٠٣ ص
(٢١)
السادس خيار الرؤية
١١٩ ص
(٢٢)
مسألة مورد هذا الخيار بيع العين الشخصية الغائبة
١٢٧ ص
(٢٣)
مسألة الأكثرون على أن الخيار عند الرؤية فوري
١٦٣ ص
(٢٤)
مسألة يسقط هذا الخيار بترك المبادرة عرفا
١٦٥ ص
(٢٥)
مسألة لا يسقط هذا الخيار ببذل التفاوت
١٨٥ ص
(٢٦)
مسألة الظاهر ثبوت خيار الرؤية في كل عقد واقع على عين شخصية موصوفة كالصلح و الإجارة
١٩٠ ص
(٢٧)
مسألة لو اختلفا فقال البائع لم تختلف صفته
١٩١ ص
(٢٨)
مسألة لو نسج بعض الثوب، فاشتراه على أن ينسج الباقي كالأوّل بطل،
١٩٦ ص
(٢٩)
السابع خيار العيب
٢٠٢ ص
(٣٠)
القول في مسقطات هذا الخيار بطرفيه، أو احدهما
٢٢٥ ص
(٣١)
مسألة يسقط الرد خاصة بأمور
٢٢٥ ص
(٣٢)
أحدها التصريح بالتزام العقد و إسقاط الردّ و اختيار الأرش
٢٢٦ ص
(٣٣)
الثاني التصرف في المعيب عند علمائنا
٢٢٦ ص
(٣٤)
الثالث تلف العين، أو صيرورتها كالتالف
٢٥٧ ص
(٣٥)
فرع لا خلاف نصا و فتوى في أن وطء الجارية يمنع عن ردها بالعيب
٢٦٠ ص
(٣٦)
الرابع من المسقطات حدوث عيب عند المشتري
٢٩٦ ص
(٣٧)
تنبيه ظاهر التذكرة و الدروس أن من العيب المانع من الرد بالعيب القديم تبعض الصفقة على البائع
٣٣٥ ص
(٣٨)
الفهارس
٣٦٦ ص
(٣٩)
فهرس البحوث
٣٦٦ ص
(٤٠)
فهرس التعاليق
٣٧٢ ص
(٤١)
(فهرس الآيات الكريمة)
٣٨٠ ص
(٤٢)
فهرس الأحاديث الشريفة
٣٨١ ص
(٤٣)
الألف
٣٨١ ص
(٤٤)
(التاء)
٣٨١ ص
(٤٥)
(الجيم)
٣٨٢ ص
(٤٦)
(العين)
٣٨٢ ص
(٤٧)
(الفاء)
٣٨٢ ص
(٤٨)
(القاف)
٣٨٢ ص
(٤٩)
(الكاف)
٣٨٢ ص
(٥٠)
(اللام)
٣٨٢ ص
(٥١)
(الميم)
٣٨٣ ص
(٥٢)
(الواو)
٣٨٣ ص
(٥٣)
فهرس الأغلاط
٣٨٥ ص
(٥٤)
الخاتمة
٣٨٦ ص
(٥٥)
ملحق الحواشي الجديدة
٣٩٠ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص

كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٣٥ - مسألة مورد هذا الخيار بيع العين الشخصية الغائبة

و إن تفاوت به الغرض و القيمة، لافضائه الى عزة الوجود، انتهى (١).

و قال (٢) في السلم في الأحجار المتخذة للبناء:

إنه يذكر نوعها و لونها، و يصف عظمها (٣) فيقول:

ما يحمل البعير منها (٤) اثنتين، أو ثلاثا أو اربعا على سبيل التقريب، دون التحقيق، لتعذر التحقيق (٥).

و يمكن (٦) أن يقال: إن المراد ما يعتبر في السلم في حد ذاته مع قطع النظر عن العذر الموجب للمسامحة في بعض أفراد السلم


(١) اي ما افاده العلامة (قدس سره) في هذا المقام.

راجع (المصدر نفسه) الجزء ٨ ص ٣٤ المسألة ٢.

(٢) اي العلامة (قدس سره) في التذكرة في نفس المكان في ص ٤٢ من نفس المصدر

(٣) المراد من عظم الحجارة سمكها: من حيث الحجم و الثخن

(٤) اي من الأحجار المبيعة بالبيع السلمي.

(٥) اي لتعذر التحقيق الكامل في وزن الأحجار و سمكها و حجمها لعدم وجود الوسائل لذلك في تلك العصور.

(٦) من هنا اخذ (قدس سره) في رفع التنافي بين التعريفين في بيع خيار الرؤية.

و خلاصة ما افاده إن غرض الفقهاء (رضوان اللّه عليهم اجمعين) هو ذكر ماله دخل في صحة البيع السلمي و معتبر فيه: من حيث هو هو، و ذكر ماله دخل في قيمته.

و هذا لا ينافي رفع اليد في بعض الأحيان عن الأوصاف لاجل محذور عزة الوجود و قلته.

أو لتعذر الاستقصاء بالصفات على التحقيق.