كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١٨ - مسألة لو اشترى ما يفسد من يومه
بل المراد (١) ما يشمل تغير العين.
نظير التغير الحادث في هذه الأمور (٢) بسبب المبيت.
و لو لم يحدث في المبيع إلا فوات السوق (٣).
ففي الحاقة بتغير العين وجهان:
من (٤) كونه ضررا.
- في هذا المقام ما خلاصته.
إن هناك فسادا و تلفا.
أما الفساد فهو عبارة عن خروج العين عن الحالة التي هي عليها:
بأن لا يبذل ازاؤها ما يبذل ازاء العين الصحيحة، لعدم ترتب الآثار المرغوبة فيها حسب الطبيعة.
و أما التلف فهو عبارة عن خروج العين عن صورتها النوعية:
بأن لا تبقى لها مالية حتّى يبذل بإزائها المال.
راجع تعليقته على المكاسب- الجزء ٢ ص ٤٦.
و لكن غير خفي على المتأمل الناقد البصير أن مراد شيخنا الأنصاري (قدس سره) هو ما افاده المعلق طاب ثراه.
(١) اي المراد من الفساد في قولهم: خيار ما يفسده من يومه
(٢) و هي الخضروات و الفواكه و البقول.
(٣) بأن كانت الخضروات و الفواكه و البقول تباع صباحا، لا عصرا، فان في وقت العصر تؤل الى الذبول فتقل الرغبة في شرائها فتنقص قيمتها عن قيمتها الاصلية.
(٤) اي من كون تغير العين.
هذا دليل لإلحاق فوات السوق من المبيع بتغير العين.