فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٦٩
دعاء لدخول المسجد و الخروج منه
١٣- عن فاطمة بنت الحسين، عن جدّتها فاطمة الزهراء (عليهم السلام) قالت:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذا دخل المسجد صلّى على محمّد و سلّم، و قال: «اللّهمّ اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب رحمتك». و إذا خرج صلّى على محمّد و سلّم ثمّ قال: «اللّهمّ اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب فضلك». [١]
انتساب أولادها بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله
١٤- عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن فاطمة الكبرى رضي اللّه عنهم، قالت: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: لكلّ بنىّ عصبة ينتمون إليه، و إنّ بني فاطمة عصبتي الّتي إليها ننتمي. [٢]
قلّة ذات يدهم (عليهم السلام)
١٥- إنّ فاطمة رضي اللّه عنها قالت: أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقلت:
السّلام عليك يا أبه، فقال: و عليك السّلام يا بنيّة، فقلت: و اللّه ما أصبح يا نبيّ اللّه في بيت عليّ حبّة طعام، و لا دخل بين شفتيه طعام منذ خمس، و لا أصبحت له ثاغية و لا راغية، و لا أصبح في بيته سفّة و لا هفّة. [٣]
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: ادني منّي، فدنوت، فقال: أدخلي يدك بين ظهري و ثوبي، فإذا حجر بين كتفي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مربوط إلى صدره، فصاحت فاطمة صيحة شديدة، فقال لها: ما اوقدت في بيوت آل محمّد نار منذ شهر.
١ و ٢- المصدر، ص ١٢٩- ١٣١. و عصبة الرجل: بنوه و قرابته لأبيه. و انتمى إليه فلان، إذا ارتفع إليه في النسب. و تقدّم في فصل فضائلها (عليها السلام). و راجع أيضا «فرائد السمطين» ج ٢، ص ٦٩ و ٧٧.
٣- الثاغية: الشاة. و الراغية: البعير. و السفّة: المأكول. و الهفّة: المشروب.