فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٨٢
أوّل نعش احدث في الإسلام نعشها (عليها السلام)
١- في حديث: ثمّ قالت: اوصيك يا ابن عمّ أن تتّخذ لي نعشا، فقد رأيت الملائكة صوّروا صورته. فقال لها: صفيه لي، فوصفته، فاتّخذه لها.
فأوّل نعش عمل على وجه الأرض ذاك، و ما رأى أحد قبله و لا عمل أحد. [١]
٢- عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته عن أوّل من جعل له النعش، قال: فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
٣- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: أوّل نعش احدث في الإسلام نعش فاطمة، إنّها اشتكت شكاتها الّتي قبضت فيها و قال (قالت- ظ) لأسماء: إنّي نحلت فاذهب لحمي، أ لا تجعلين لي شيئا يسترني؟ فقالت أسماء: إنّي إذ كنت بأرض الحبشة رأيتهم يصنعون شيئا، أ فلا أصنع لك مثله؟ فإن أعجبك صنعت لك، قالت: نعم، فدعت بسرير، فأكبّته لوجهه، ثمّ دعت بجرائد فشدّدته على قوائمه، ثمّ جلّلته ثوبا فقالت:
هكذا رأيتهم يصنعون، فقالت: اصنعي لي مثله، استريني سترك اللّه من النار.
٤- قال الصادق (عليه السلام): أوّل من جعل له النعش فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
٥- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته عن أوّل من جعل له النعش، فقال: فاطمة (عليها السلام).
٦- عن ابن عبّاس قال: مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضا شديدا، فقالت لأسماء بنت عميس: أ لا ترين إلى ما بلغت؟ فلا تحمليني على سرير ظاهر، فقالت: لا لعمري، و لكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة. قالت: فأرينيه، فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطعت من الأسواق، ثمّ جعلت على السرير نعشا، و هو أوّل ما كان النعش، فتبسّمت، و ما
[١]- «البحار» ج ٤٣، ص ١٩٢.