فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٨١
جئنا نزفّ فاطمة إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فكبّر جبرئيل و كبّر ميكائيل و كبّرت الملائكة و كبّر محمّد صلّى اللّه عليه و آله، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة. [١]
٦- عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: لمّا زفّت فاطمة إلي عليّ (عليه السلام) نزل جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و نزل معهم سبعون ألف ملك، قال: فقدّمت بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله دلدل و عليها شملة، فأمسك جبرئيل باللجام، و أمسك إسرافيل بالركاب، و أمسك ميكائيل بالثفرة، [٢] و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يسوّي عليها ثيابها، فكبّر جبرئيل و كبّر إسرافيل و كبّر ميكائيل و كبّرت الملائكة. و جرت سنّة التكبير في الزفاف. [٣]
٧- عن ابن عبّاس قال: لمّا زفّت فاطمة إلى عليّ (عليه السلام) كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قدّامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن يسارها، و سبعون ألف ملك خلفها، يسبّحون اللّه و يقدّسونه حتّى طلع الفجر. [٤]
٨- كتاب «مولد فاطمة» عن ابن بابويه في خبر: أمر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بنات عبد المطّلب و نساء المهاجرين و الأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة، و أن يفرحن و يرجزن و يكبّرن و يحمدن، و لا يقلن ما لا يرضى اللّه، قال جابر: فأركبها على ناقته- و في رواية على بغلته الشهباء- و أخذ سلمان زمامها، و حولها سبعون ألف حوراء، و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و حمزة و عقيل و جعفر و أهل البيت يمشون خلفها مشهّرين سيوفهم، و نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قدّامها يرجزن، فأنشأت أمّ سلمة:
سرن بعون اللّه جاراتي * * * و اشكرنه في كلّ حالات
و اذكرن ما أنعم ربّ العلى * * * من كشف مكروه و آفات
[١]- «أمالى الشيخ» ج ١، ص ٢٦٣- ٢٦٤، الجزء العاشر.
[٢]- ثفر الدابة: ما يجعل تحت ذنبها.
[٣]- «دلائل الإمامة» ص ٢٥.
[٤]- «تاريخ بغداد» ج ٥، ص ٧.