فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٦
قلت (الحافظ الكنجيّ): ما كتبناه إلّا من هذا الوجه (السند المذكور فيه) و هو حديث حسن عال. [١]
في ثواب السّلام عليها
١٩- عن يزيد بن عبد الملك النوفليّ، عن أبيه، عن جدّه قال: دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قال: فبدأتني بالسّلام، قال:
و قالت: قال أبي- و هو ذا حيّ-: من سلّم عليّ و عليك ثلاثة أيّام فله الجنّة. قلت لها: ذا في حياته و حياتك أو بعد موته و موتك؟ قالت: في حياتنا و بعد وفاتنا. [٢]
٢٠- عن ابن عبّاس قال: لمّا ولدت فاطمة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سمّاها المنصورة، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: اللّه يقرئك السّلام و يقرئ مولودك السّلام. [٣]
في نزول حنوطها من الجنّة
٢١- عن ابن سنان رفعه قال: السّنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث. قال محمّد بن أحمد: و رووا أنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بحنوط، و كان وزنه أربعين درهما، فقسمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاثة أجزاء: جزءا له، و جزءا لعليّ، و جزءا لفاطمة صلوات اللّه عليهم أجمعين. [٤]
اشتراكها معهم في الحرب و السلم
٢٢- عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: نظر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة فقال: أنا حرب لمن حاربكم، و سلم
[١]- «كفاية الطالب» الباب ٨٥، ص ٣١١.
[٢]- «المناقب» لابن المغازليّ الشافعيّ، ص ٣٦٣، ط طهران.
[٣]- «ملحقات إحقاق الحقّ» ج ١٠، ص ١٣٤.
[٤]- «البحار» ج ٢٢، ص ٥٠٤.