فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٧١
و أمّ سلمة و أنس بن مالك و سلمى أمّ رافع رضي اللّه عنهم. [١]
ما ورّثه النبيّ الحسنين (عليهم السلام)
١٧- عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قالت: قلت: يا رسول اللّه، انحل ابنيّ الحسن و الحسين، فقال: «أنحل الحسن المهابة و الحلم، و أنحل الحسين السماحة و الرحمة». و في رواية: «نحلت هذا الكبير المهابة و الحلم، و نحلت الصغير المحبّة و الرّضا». [٢]
أقول: و فيه أيضا: فقال صلّى اللّه عليه و آله: أمّا الحسن فإنّ له هيبتي و سؤددي، و أمّا الحسين فإنّ له جرأتي وجودي. [٣]
عناية اللّه تعالى لعليّ (عليه السلام) خاصّة
١٨- عن محمّد بن عمر الكناسيّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن فاطمة الصغرى، عن الحسين بن عليّ، عن فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله قالت: خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم، فغفر لكم عامّة، و غفر لعليّ خاصّة، و إنّي رسول اللّه إليكم غير هائب لقومي و محاب لقرابتي، هذا جبرئيل (عليه السلام) يخبرني: إنّ السّعيد، كلّ السعيد، حقّ السعيد، من أحبّ عليّا في حياتي و بعد وفاتي. [٤]
حديث الولاية و المنزلة
١٩- و عن بكر بن أحمد القصريّ: حدّثتنا فاطمة بنت عليّ بن موسى الرضا: حدّثتني فاطمة و زينب و أمّ كلثوم بنات موسى بن جعفر قلن:
حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد الصادق: حدّثتني فاطمة بنت محمّد
[١]- المصدر، ص ١٢٨.
[٢]- «نظم درر السمطين» للعلّامة الزرنديّ الحنفيّ، ص ٢١٢.
[٣]- المصدر، ص ٢١٢.
[٤]- «أسنى المطالب» لشمس الدين الجزريّ، ص ٦٦.