فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٦٧
ما هو خير للنساء
٦- و قالت (عليها السلام) في وصف ما هو خير للنساء: خير لهنّ ألّا يرين الرجال، و لا يرونهنّ. [١]
فضلها و فضل زوجها
٧- و عنها سلام اللّه عليها: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لها: أ ما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما، و أعظمهم علما؟ فإنّك سيّدة نساء العالمين كما سادت مريم نساء قومها. [٢]
ثواب السّلام عليها
٨- عن يزيد بن عبد الملك النوفليّ، عن أبيه، عن جدّه قال: دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قال: فبدأتني بالسلام، قال:
و قالت: قال أبي و هو ذا حيّ: من سلّم عليّ و عليك ثلاثة أيّام فله الجنّة. قلت لها: ذا في حياته و حياتك أو بعد موته و موتك؟ قالت: في حياتنا و بعد وفاتنا. [٣]
إسرار النبيّ لها صلوات اللّه عليهما
٩- عن عائشة قالت: أقبلت فاطمة تمشي، كأنّ مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: مرحبا بابنتي؛ ثمّ أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثمّ إنّه أسرّ إليها حديثا، فبكت، فقلت لها: استخصّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حديثه ثمّ تبكين؟ ثمّ إنّه أسرّ إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن! فسألتها عمّا قال، فقالت: ما كنت لأفشي
[١]- «حلية الأولياء» ج ٢، ص ٤٠.
[٢]- «أسنى المطالب» للعلّامة الوصّابيّ اليمنيّ، مخطوط.
[٣]- «المناقب» لابن المغازليّ الشافعيّ ص ٣٦٤، و تقدّم في فصل مناقبها سلام اللّه عليها.
و مثله في «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ٣، ص ٣٦٥.