تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠ - استناد الاجماع الى قاعدة اللطف ليس مختصا بالشيخ بل يستفاد من كلمات الآخرين أيضا
لسائر أهل عصره يمنع من انعقاد الاجماع اعتدادا (١) بقوله و اعتبارا بخلافه، فاذا مات (٢) و انحصر أهل العصر في المخالفين له (٣) انعقد (٤) و صار قوله (٥) غير منظور اليه و لا يعتد به» انتهى.
و حكى عن بعض أنه حكى (٦) عن المحقق الداماد أنه «(قدس سره)» قال في بعض كلام له في تفسير النعمة الباطنة (٧): «ان من فوائد الامام- (عجل اللّه فرجه)- أن يكون (٨) مستندا لحجية اجماع أهل الحل و العقد من
(١) أي إنما يمنع مخالفة الفقيه الواحد من انعقاد الاجماع لأجل وجوب الاعتناء بقوله، و اعتبار مخالفته، أي يكون قوله حجة و مخالفته معتبرة، و لذا يقدح في انعقاد الاجماع.
(٢) هذا الفقيه الواحد.
(٣) بأن كان العلماء الموجودون كلهم مخالفين لهذا الميت.
(٤) جواب الشرط، أي انعقد الاجماع.
(٥) أي قول الفقيه الميت، و الضمير في «به» راجع الى قول الفقيه الميت.
(٦) أي حكى هذا البعض.
(٧) و قال: إنّ من النعمة الباطنة وجود الامام (عليه السلام).
(٨) أي أن يكون الامام مدركا لحجية الاجماع، و لا يكون وجود الامام مدركا له إلّا على القول بكون مدركه هي قاعدة اللطف، لما عرفت من أنّه على ساير المباني في الاجماع لا يكون حجية الاجماع مبنية على وجود الامام، بل