تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤ - الجواب عن الروايات المانعة عن العمل بظواهر الكتاب
الاستحسان فلا يشمل (١) حمل ظواهر الكتاب على معانيها اللغوية و العرفية. و حينئذ (٢) فالمراد بالتفسير بالرأى اما حمل اللفظ على خلاف ظاهره (٣) او أحد احتماليه (٤) لرجحان ذلك (٥) فى نظره القاصر و عقله الفاتر (٦).
و يرشد اليه (٧) المروى (٨) عن مولانا الصادق (عليه السلام)
(١) أي فلا يشمل التفسير بالرأي حمل الظواهر على المعاني اللغوية و العرفية اذ التفسير بالرأي كما عرفت هو حمل اللفظ على خلاف ظاهره اعتمادا على الاستحسان العقلي، و حمل اللفظ على معناه العرفي و اللغوي حمل له على ظاهره فلا يشمله التفسير بالرأي.
(٢) أي حينما عرفت من أنّ التفسير بالرأي لا يشمل حمل ظواهر الكتاب على معانيها العرفية.
(٣) كحمل قوله تعالى: «أَقِيمُوا الصَّلاةَ» على الاستحباب الذي هو خلاف ظاهر الأمر.
(٤) كحمل القرء في قوله تعالى: «ثَلاثَةَ قُرُوءٍ» على الطهر دون الحيض أو على العكس مثلا.
(٥) أي لرجحان هذا المعنى الذي حمل اللفظ عليه في نظره.
(٦) أي الضعيف، فتر فتورا سكن بعد حدّته و لان بعد شدّته.
(٧) أي إلى ما ذكرناه من أنّ المراد من التفسير بالرأي حمل اللفظ على خلاف ظاهره، أو أحد احتماليه.
(٨) فاعل لقوله «يرشد» أي يرشد الخبر المروي.