تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٨ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
و ان (١) توافق النقل و تعدد الناقل.
و ليس ما ذكرناه (٢) مختصا بنقل الاجماع المتضمن لنقل الاقوال اجمالا، بل يجرى في نقلها (٣) تفصيلا أيضا.
و كذلك (٤) فى نقل سائر الاشياء التي يبتنى عليها معرفة الاحكام (٥) و الحكم فيما اذا وجد المنقول موافقا لما وجد أو مخالفا مشترك (٦) بين الجميع،
(١) كلمة «إن» وصلية. و حاصله: أن تعدد الناقل لا يوجب تعدد الدليل بعد كون المحصّل دليلا واحدا ظنيا.
(٢) من أنه ينبغي للمنقول اليه أن يلاحظ حال الناقل، و جميع ما له دخل في استكشاف قول الامام (عليه السلام).
(٣) أي يجري ما ذكرناه في نقل الأقوال تفصيلا أيضا، فلا بدّ من أن يراعى حال الناقل و جميع ما له دخل في استكشاف قول الامام (عليه السلام).
(٤) أي يجري ما ذكرناه من لزوم مراعاة حال الناقل ...
(٥) كنقل اللغة و الشهرة و الرواية.
(٦) خبر لقوله: «و الحكم». و ملخص الكلام: أنه لا يكون لنقل الاجماع حكما خاصا فيما إذا كان المنقول موافقا لما وجده الناقل بالتتبع أو مخالفا له، بل الحكم مشترك بين نقل الاجماع و نقل الأقوال تفصيلا و نقل سائر الأشياء التي يتوقف عليها معرفة الأحكام، فان كان ما وجده موافقا للمنقول فيأخذ على ما هو حاصل منهما بلا فرق بين الاجماع و غيره، و ربما يستغني عن الرجوع الى المنقول.
و إن كان مخالفا له يلاحظ جميع ما ذكر و يأخذ بالأرجح بحسب حال الناقل و زمانه ... بلا فرق في ذلك أيضا بين الاجماع و غيره.