تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣١ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
الاقارير و الوصايا و ساير العقود و الايقاعات المشتبهة (١)، و غير ذلك (٢) مما لا يخفى على المتأمل.
و لا طريق الى ما اشتبه من جميع ذلك (٣) غالبا سوى النقل الغير الموجب للعلم و الرجوع (٤) الى الكتب المصححة ظاهرا و ساير (٥) الامارات الظنية. فيلزم جواز العمل بها (٦) و التعويل عليها (٧) فيما ذكر، فيكون خبر الواحد الثقة حجة معتمدا عليها (٨) فيما نحن فيه (٩)،
(١) حيث إن رفع الشبهة عن الاقارير و الوصايا و العقود و الايقاعات متوقف على معرفة قواعد العربية.
(٢) من الامور المتوقفة على القواعد العربية.
(٣) أي من جميع ما ذكر من فهم معاني الأقارير و الوصايا ...
(٤) عطف على قوله: «النقل». أي لا طريق الى ما اشتبه سوى الرجوع الى الكتب المصححة بصيغة المفعول.
(٥) أي سوى الرجوع الى سائر الامارات ...
(٦) أي بالامارات الظنية، لما عرفت من شدة الحاجة الى معرفة أقوال العلماء و آرائهم. لمقاصد شتى، و لا يمكن معرفتها إلّا بالامارات الظنية، فيجب العمل بها.
(٧) أي يلزم الاعتماد على الامارات الظنية فيما ذكر من الموارد التي لا بدّ من معرفتها.
(٨) و الحري أن يقول «معتمدا عليه» و لا وجه لذكر التأنيث.
(٩) و هو نقل السبب، لكونه من النقل الظني الذي يتوقف عليه الوصول