تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٤ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
الاسانيد و غيرها (١)، و كنقل الشهرة (٢) و اتفاق سائر اولى الآراء (٣) و المذاهب (٤) و ذوى الفتوى (٥) أو جماعة منهم (٦) و غير ذلك (٧).
و قد جرت (٨) طريقة السلف و الخلف من جميع الفرق على قبول أخبار الآحاد في كل ذلك (٩) مما كان النقل فيه على سبيل
في الاسانيد أو جرح بعضهم بعضا، فكما أن الثاني حجة بلا ريب فكذلك الأول.
(١) كنقل حالات الرواة و تراجمهم، و نقل حالات الأنبياء و قصصهم.
(٢) هذا هو الوجه الرابع من الوجوه التي استدلّ بها على حجية نقل السبب.
و ملخصه: أن نقل السبب في المقام ليس إلا كنقل الشهرة ... فكما أن الثاني حجة فكذلك الاول.
(٣) من الحكماء و الادباء.
(٤) من فرق المسلمين و غيرهم.
(٥) من المجتهدين.
(٦) أي اتفاق جماعة من أهل الفتوى.
(٧) من الامور التي يكون نقلها حجة، كنقل عادة الناس و رسومهم و امورهم الراجعة الى المعاش أو المعاد.
(٨) هذا هو الوجه الخامس من الوجوه التي استدلّ بها على حجية نقل السبب.
و ملخصه: جريان السيرة من الخلف و السلف على حجية خبر الواحد مطلقا من دون اختصاص بمورد خاص فيشمل نقل السبب أيضا.
(٩) الّذي ذكرناه من الموارد. و قوله «مما» بيان لقوله: «ذلك».