تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢ - الجواب عن التوهم المذكور
عَنْ تَراضٍ» [١] و «فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ» (٢) و «لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» (٣) و «لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ» (٤) و «أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ» (٥) و «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا» (٦)» و «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ» (٧) و «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» (٨) و «عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ» (٩) و «ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ» (١٠).
(٨) يتمسك به لصحة التجارة و البيع [٣].
(٢) يستدل به على جواز الرهن و اشتراط القبض فيه [٢].
(٣) يستدل به على عدم جواز تصرف السفهاء في أموالهم [٣]، و المراد من أموالكم في الآية أموالهم، فراجع مجمع البيان.
(٤) يستدل به على عدم جواز التصرف في مال اليتيم [٤].
(٥) يتمسك به لحلية التزويج مع النساء [٥].
(٦) يستدل به على حجية خبر الواحد [٦].
(٧) يستدل به على حجية خبر الواحد أيضا [٧].
(٨) يستدل به على حجية خبر الواحد و حجية الفتوى [٨].
(٩) يستدل به على عدم جواز تصرفات العبد [٩].
(١٠) يستدل به على عدم ضمان الأمين للوديعة [١٠].
[١] النساء: ٢٩.
[٢] البقرة: ٢٨٣.
[٣] النساء: ٥.
[٤] الانعام: ١٥٢.
[٥] النساء: ٢٤.
[٦] الحجرات: ٦.
[٧] التوبة: ٢٢.
[٨] النحل: ٤٣.
[٩] النحل: ٧٥.
[١٠] التوبة: ٩١.