تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٤ - الثالث من طرق انكشاف قول الامام
الثالث (١) من طرق انكشاف قول الامام (عليه السلام) لمدعى الاجماع: الحدس، و هذا (٢) على وجهين:
أحدهما: أن يحصل له (٣) ذلك (٤) من طريق لو علمنا به (٥) ما خطأناه (٦) فى استكشافه، و هذا (٧) على وجهين:
(أحدهما) أن يحصل له الحدس الضرورى من مباد (٨) محسوسة بحيث يكون الخطأ فيه من قبيل الخطأ فى (٩) الحس
[الأمر الثالث من الطرق التي ينكشف بها قول الامام هو الحدس]
(١) أي الأمر الثالث من الطرق التي ينكشف بها قول الامام هو الحدس، و المراد منه هو أن يحصل لمدعى الاجماع العلم بمقالة المعصوم (عليه السلام) من طريق الحدس لا الحس، و هذا هو مبنى المتأخرين في الاجماع.
(٢) أي هذا الطريق الذي ينكشف به قول الامام عن حدس.
(٣) أي لمدعي الاجماع.
(٤) أي الحدس الذي هو من طرق الانكشاف.
(٥) أي بالطريق الذي حصل لمدعي الاجماع.
(٦) من باب التفعيل، أي لو علمنا بالطريق الذي حصل منه العلم بقول الامام لم نخطئ مدعي الاجماع في استكشافه لرأي الامام، بل قبلنا منه ذلك الاستكشاف.
(٧) أي الوجه الاول من الوجهين، و هو حصول الحدس لمدعي الاجماع من الطريق الذي لو علمنا به ما خطأناه و قبلنا منه استكشافه.
(٨) كالحدس الحاصل بقول الامام (عليه السلام) من تتبع أقوال العلماء فانه حدس حاصل من مقدمات محسوسة، و هي أقوال العلماء.
(٩) كما أن احتمال الخطأ في الحس لا يعتنى به لندرة الخطأ فيه كذلك لا يعتنى