تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٨ - هل التفصيل المحتمل في كلام صاحب العالم هو تفصيل القمي؟
عن ذلك الظاهر. سلمنا (١) و لكن ذلك (٢) ظن مخصوص، فهو من قبيل الشهادة (٣) لا يعدل عنه (٤) الى غيره إلّا بدليل.
لانا نقول: احكام الكتاب كلها من قبيل خطاب المشافهة (٥).
و قد مر أنه (٦) مخصوص بالموجودين في زمن الخطاب، و ان ثبوت حكمه في حق من تأخر انما هو بالاجماع و قضاء (٧) الضرورة باشتراك التكليف بين الكل. و حينئذ (٨) فمن الجائز (٩) أن يكون اقترن ببعض تلك الظواهر ما (١٠) يدلهم على ارادة
(١) هذا اشكال ثان نقله صاحب المعالم. و حاصله: انا لو سلّمنا كون الحكم المستفاد من ظواهر الكتاب مظنونا لا مقطوعا، و ذلك لاحتمال اختفاء القرينة.
(٢) أي الظن الحاصل من ظواهر الكتاب ظن قام دليل خاص على حجيته.
(٣) كما أنّ الظن الحاصل من الشهادة في الموضوعات ظن خاص قام دليل خاص على حجيته كذلك الظن الحاصل من الظواهر ظن خاص قام الدليل على حجيته.
(٤) أي لا يعدل عن الظن المخصوص الى غيره من الظنون إلا بدليل.
(٥) و ليس من قبيل تأليف المصنفين، كي يعم المقصود بالافهام و غيره.
(٦) أي خطاب المشافهة.
(٧) أي بحكم الضرورة باشتراك التكليف بمعنى أن الخطابات الشفاهية مختصة بالموجودين، إلّا أنّ الاحكام المستفادة منها مشتركة بينهم و بين الغائبين بحكم الاجماع و البداهة.
(٨) أي حينما عرفت أن الخطاب من قبيل المشافهة و هي مختصة بالموجودين.
(٩) أي فمن الممكن أن يقترن ببعض ظواهر الكتاب.
(١٠) أي قرينة توجب العلم للموجودين على إرادة خلاف ظواهر الكتاب.