تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٥ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
فينبغى حينئذ (١) أن يراعى حال الناقل حين نقله من جهة ضبطه (٢) و تورعه في النقل و بضاعته (٣) فى العلم، و مبلغ نظره (٤) و وقوفه (٥) على الكتب و الاقوال و استقصائه (٦) لما تشتتت منها و وصوله (٧) الى وقائعها، فان (٨) احوال العلماء مختلف فيها اختلافا فاحشا. و كذلك حال (٩) الكتب المنقول فيها الاجماع، فرب كتاب لغير متتبع (١٠) موضوع على مزيد
كانت احدى مقدمتيه ظنية.
(١) أي حينما كان نقل السبب ظنيا.
(٢) بأنه هل هو ضابط و ورع و محتاط في النقل أم لا؟
(٣) أي يراعى مقدار علمه.
(٤) بأنه دقيق أم لا.
(٥) أي يراعي مقدار اطلاعه.
(٦) بأنه هل استقصى الأقوال المتفرقة و تفحص عنها بتمامها أم لا؟
(٧) أي وصول الناقل الى حقيقة الأقوال.
(٨) كلمة الفاء للتعليل، فانه تعليل لما ذكره من أنه ينبغي مراعاة حال الناقل، أي إنما قلنا بلزوم مراعاة حال الناقل لأن أحوال العلماء مختلفة، فلا بدّ من الاطلاع عليها بالمراعاة المذكورة.
(٩) أي كذلك يراعي حال الكتب ...
(١٠) أي أن مؤلفه لم يكن عالما متتبعا، إلا أن خصوص هذا الكتاب وضع على التتبع الكثير و التدقيق.