تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٣ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
مما تعلق بالمسألة، فليس الاجماع الا كأحدها (١).
فالمقتضى (٢) للرجوع الى النقل هو مظنة وصول الناقل الى ما لم يصل هو (٣) اليه من جهة السبب (٤) أو احتمال (٥) ذلك فيعتمد عليه (٦) فى هذا (٧) خاصة بحسب ما استظهر (٨) من حاله و نقله و زمانه، و يصلح كلامه (٩) مؤيدا فيما عداه (١٠)
معنى الصعيد و الغناء و اللهو، فكما أن المجتهد يتبع نظره في هذه الامور لا نظر غيره كذلك في الاجماع فانه لا بدّ من أن يتبع نظر نفسه و تتبعه.
(١) أي كأحد الادلة في كون المتبع هو نظر شخصه لا نظر غيره.
(٢) جواب عن سؤال مقدر، و هو أنه اذا كان الاجماع كسائر الأدلة في كون المتبع هو نظر المنقول اليه و تتبعه لا تتبع غيره فما فائدة الرجوع الى الاجماع المنقول؟ و أجاب المصنف عنه بقوله: «فالمقتضي ...».
(٣) أي المنقول اليه. و ملخص الجواب: أن فائدة الرجوع الى الاجماع هو أنه يظن، أو يحتمل أن يصل الناقل الى أقوال لم يصل المتتبع اليه.
(٤) أي من جهة أقوال العلماء.
(٥) عطف على قوله: «مظنة». أي المقتضي للرجوع الى النقل هو احتمال وصول الناقل ...
(٦) أي يعتمد المنقول اليه على الناقل.
(٧) أي فيما يظن أو يحتمل أن يصل اليه الناقل دون المنقول اليه.
(٨) أي بحسب ما استظهر المنقول اليه- من حال الناقل، و من نقله، و من زمان النقل، أو من القرائن الاخرى- أن الناقل وصل الى أقوال لم يصل اليها المنقول اليه.
(٩) أي كلام الناقل.
(١٠) أي فيما عدا ما يظن أو يحتمل وصول الناقل اليه دون المنقول اليه.