تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٦ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
العلم فيلزم قبول خبر الواحد فيما نحن فيه (١) أيضا لاشتراك الجميع (٢) فى كونها (٣) نقل غير معلوم من غير المعصوم و حصول (٤) الوثوق بالناقل، كما هو المفروض (٥).
و ليس شىء من ذلك (٦) من الاصول حتى يتوهم عدم الاكتفاء فيه (٧) بخبر الواحد مع أن هذا الوهم (٨) فاسد من أصله (٩)
(١) و هو نقل السبب.
(٢) أي جميع ما نحن فيه و غيره من الموارد المذكورة.
(٣) أي في كون الجميع. و الحاصل: أن الجميع- و هو نقل السبب و غيره من نقل فتاوى العلماء، و أقوالهم و رواية ما عدا قول المعصوم (عليه السلام) كنقل الشهرة و غيرها- يشترك في أنه نقل ظني عن غير المعصوم، و يكون نقل الجميع حجة، فان طريقة السلف و الخلف جرت في حجية أخبار الآحاد في جميع الموارد المذكورة.
(٤) أي لاشتراك الجميع في حصول الوثوق بالناقل.
(٥) إذ فرض الكلام يكون في الخبر غير المصطلح، أعني به النقل الظني من غير المعصوم و حصل الوثوق بالناقل.
و الحاصل: أن مقتضى السيرة حجية خبر الواحد عن غير المعصوم أيضا اذا كان ناقله ثقة، و نقل السبب من هذا القبيل، فيكون حجة.
(٦) أي ليس شيء مما حكم بحجية الخبر فيه من نقل الاجماع و الفتوى و حالات الرواة و الشهرة و اتفاق سائر اولي الآراء من المسائل الاصولية.
(٧) أي في الاصول.
(٨) و هو عدم حجية خبر الواحد في الاصول.
(٩) لفساد مبناه، إذ الوهم المذكور مبناه إما اصالة حرمة العمل بالظن،