تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٠ - ليس التستري مفصلا في مسألة حجية الاجماع
يرجع محصله (١) الى أن الحاكى للاجماع يصدق (٢) فيما يخبره عن حس. فان فرض كون ما يخبره عن حسه ملازما بنفسه، أو بضميمة امارات أخر لصدور (٣) الحكم الواقعى، أو مدلول الدليل المعتبر عند الكل، كانت (٤) حكايته حجة لعموم أدلة حجية الخبر في المحسوسات (٥)،
اذا كان نقله مستندا الى حس، و يكون خبره ملازما عاديا لقول الامام (عليه السلام)، أو لوجود دليل معتبر.
و ملخص الكلام: أن التستري منكر لحجية الاجماع المنقول على اطلاقه من حيث إنه اجماع منقول، و ليس مفصلا فيه. و يقول بحجيته من باب أنه اخبار عن حس يكون ملازما عاديا لقول الامام (عليه السلام)، أو لوجود دليل معتبر، فنفي حجية الاجماع المنقول بعنوان أنه اجماع لا ينافي الالتزام بحجيته من باب أنه مصداق للخبر الواحد إذا كان مستندا الى الحس.
(١) أي محصل ما ذكره التستري.
(٢) مجهول من باب التفعيل.
(٣) متعلق لقوله: «ملازما». أي ملازما لصدور الحكم الواقعي، أو لصدور الدليل المعتبر.
(٤) جواب لقوله: «فان فرض». أي إن فرض كون ما يخبره الحاكي للاجماع من اتفاق العلماء ملازما عاديا بنفسه- أي بلا قرينة خارجية- أو بضميمتها لصدور الحكم الواقعي عن المعصوم (عليه السلام)، أو لوجود دليل معتبر، كانت حكايته من اتفاق العلماء حجة.
(٥) فانها تشمل قول الحاكي للاجماع أيضا، لانّه إخبار عن حس و ملازم