تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٢ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
مزية عليه (١) فى التتبع و النظر.
و ربما كان الامر بالعكس (٢) و انه (٣) ان تفرد بشىء كان (٤) نادرا لا يعتد به (٥) فعليه (٦) أن يستفرغ وسعه و يتبع نظره و تتبعه سواء تأخر عن الناقل أم عاصره، و سواء أدى فكره الى الموافقة له (٧) أو المخالفة، كما هو الشأن في معرفة سائر الادلة (٨) و غيرها (٩)
في نظره.
(١) أي عدم مزية الناقل على المنقول اليه، فلو كان هنا أقوال لوصل اليها المنقول اليه أيضا.
(٢) أي كان المنقول اليه أكثر تتبعا من الناقل، لوصوله الى أقوال لم يصل اليها الناقل.
(٣) أي الناقل إن نقل اجماعا و كان متفردا في قوله هذا بحيث كان ما نقله أمرا نادرا لم يذكره غيره لا يعتنى بنقله.
(٤) و الجملة صفة لقوله: «بشيء».
(٥) أي لا يعتمد المنقول اليه بكلام الناقل. و ملخص الكلام: أن الناقل اذا كان متفردا بذكر شيء و كان هذا الشيء نادرا بحيث لم يذكره غير الناقل لا يعتني به المنقول اليه.
(٦) أي على المنقول اليه.
(٧) أي للناقل.
(٨) كما أنه في سائر الأدلة الاصولية غير الاجماع لا بدّ من أن يتبع نظر نفسه و تتبعه لا نظر غيره و تتبعه كذلك في الاجماع.
(٩) أي غير الأدلة من المسائل التي لها دخل في حكم المسألة الشرعية كفهم