تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٤ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
و قبوله (١) و ان (٢) كان من الادلة الظنية باعتبار ظنية أصله (٣)، و لذا (٤) كانت النتيجة في الشكل الاول تابعة في الضرورية و النظرية و العلمية و الظنية و غيرها (٥) لاخس مقدمتيه (٦) مع بداهة انتاجه (٧).
يعتمد على الاجماع المنقول.
(١) أي السبب المنقول مثل الاجماع المحصل في وجوب قبوله و حجيته.
(٢) كلمة «إن» وصلية، أي و ان كان السبب المنقول.
(٣) أي باعتبار ظنية الادلة الدالة على حجيّة نقل السبب. و بعبارة اخرى:
أن السبب قد يكون محصلا فيكون من الادلة القطعية، لكون الكاشف و المنكشف قطعيين، و قد يكون منقولا فيكون من الادلة الظنية، اذ المنكشف و ان كان قطعيا الّا أن الكاشف و هو السبب يكون ظنيا، اذ المفروض أن المنقول اليه لم يحصل اتفاق العلماء بالمشاهدة، بل وصل اليه بالنقل الظنّي، غاية الأمر قام الدليل على حجية الظن المذكور فيكون ظنيا.
و بعبارة اخرى: أن الملازمة و ان كانت قطعية إلا أن وجود الملزوم ظني.
(٤) أي و لأجل أن الدليل يكون ظنيا اذا كان أصله ظنيا.
(٥) كالدوام و التوقيت.
(٦) فاذا كانت احدى مقدمتيه نظرية أو ظنية تكون النتيجة أيضا كذلك، و اذا قال: العالم متغير بالضرورة، و كل متغير حادث في ظني ينتج أن العالم حادث في ظني. و لا ينتج أنه حادث بالضرورة، و ذلك لما عرفت من أن النتيجة تابعة لأخس المقدمتين.
(٧) أي مع أن الشكل الاول بديهي الانتاج لكن نتيجته تكون ظنية اذا