تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٩ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
الثقة العدل بقول مطلق (١) و ما (٢) اقتضى كفاية الظن فيما (٣) لا غنى عن معرفته، و لا طريق اليه (٤) غيره غالبا.
إذ (٥) من المعلوم شدة الحاجة الى معرفة أقوال علماء الفريقين (٦) و آراء (٧) سائر أرباب العلوم لمقاصد (٨) شتى
(١) سواء كان الخبر رواية اصطلاحية أو غيرها من نقل السبب.
(٢) أي يدل على حجية الخبر ما دل على حجية الظن المطلق، أعني به دليل الانسداد. و هذا هو الوجه السابع من الوجوه التي استدل بها على حجية نقل السبب.
(٣) أي في الموارد التي لا بدّ من معرفتها.
(٤) أي لا طريق الى ما لا غنى عن معرفته غير الظن لانسداد باب العلم و العلمي فيه.
و ملخص هذا الوجه: هو العلم بأن المورد من الموارد التي لا بدّ من معرفتها لكونه متعلقا للتكليف المعلوم. هذا من ناحية، و من ناحية اخرى أنه لا يمكن معرفته بغير الظن لانسداد باب العلم و العلمي، فيكون الظن حجة فيسمى هذا الدليل بدليل الانسداد، و هو يدل على حجية نقل السبب من باب أنه أيضا يفيد الظن.
(٥) تعليل لكفاية الظن من باب الانسداد.
(٦) من فقهاء العامة و الخاصة.
(٧) أي المعلوم شدة الحاجة الى معرفة آراء سائر أرباب العلوم، كاللغوي و النحوي و الرجالي.
(٨) تعليل لشدة الحاجة، أي تحتاج اليها لجهات مختلفة.