تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤١ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
ما يعتمد من تلك الاسباب (١) كما هو (٢) مقتضى الاجتهاد سواء كان (٣) من الامور المعلومة أو المظنونة و من الاقوال (٤) المتقدمة على النقل، أو المتأخرة أو المقارنة. و ربما يستغنى المتتبع بما ذكر (٥) عن الرجوع الى كلام ناقل الاجماع (٦) لاستظهاره (٧) عدم
و غيرها مما له دخل في استكشاف قول المعصوم.
(١) أي بحسب ما يعتمد عليه المنقول اليه من تلك الاسباب التي يحصل بها العلم بقول المعصوم.
(٢) أي لحاظ سائر ما له دخل في استكشاف رأي المعصوم مقتضى الاجتهاد فان مقتضاه أن يلاحظ المجتهد جميع ما له تعلق في استكشاف قول المعصوم.
(٣) أي سواء كان ما له تعلق في الاستكشاف من الامور المعلومة كما اذا تتبع الأقوال، أو من الامور المظنونة كما اذا نقل اليه الأقوال.
(٤) أي سواء كان ما له دخل في الاستكشاف من الأقوال المتقدمة على زمن نقل الاجماع، أو متأخرة عنه، أو مقارنة له.
(٥) أي بلحاظ سائر الأقوال و القرائن التي لهما تعلق في استكشاف رأي المعصوم (عليه السلام).
(٦) فيما اذا كان لحاظ سائر ما له دخل في الاستكشاف سببا مستقلا، و كاشفا عن قول الامام (عليه السلام)، فانه بعد تحصيل السبب التام للكشف لا حاجة الى الرجوع الى ناقل الاجماع.
(٧) أي لاستظهار المنقول اليه أن الناقل لا مزية عليه في التتبع و النظر، فلو كان هنا أقوال أخر لوصل اليها. و امكان وصول الناقل اليها دون المنقول اليه بعيد