تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥١ - نقل كلام التستري في بيان فائدة نقل الاجماع
لمعاصرته (١) أو قصور باعه (٢) أو غيرهما (٣) مما يأتى بيانه.
فالاحتياج اليه (٤) مختص بقليل من المسائل (٥) بالنسبة الى قليل من العلماء (٦) و نادر (٧) من النقلة الافاضل» [١] انتهى كلامه (٨) رفع مقامه.
لكنك خبير بأن هذه الفائدة (٩) للاجماع المنقول
(١) هذا دليل لعدم الاعتناء لقول الناقل لأن الناقل اذا كان معاصرا للمنقول اليه يبعد أن يكون هو مطلعا على أقوال لم تصل الى المنقول إليه.
(٢) أي قصور اطلاع الناقل، و هذا دليل آخر على عدم الاعتناء بقول الناقل.
(٣) ككونه مسامحا في نقله، أو قطاعا بوثاقة الراوي.
(٤) أي الى الاستدلال بالاجماع المنقول.
(٥) و هي المسائل التي لم تكن محلا للخلاف، و من الفروع النادرة.
(٦) بحيث أن يقدروا أن يلاحظوا جميع ما له دخل في المسألة من الأقوال و القرائن، و هم قليلون جدا.
(٧) أي بالنسبة الى نادر من النقلة، و هي جمع الناقل، إذ ليس كل ناقل بقادر أن يصل الى تتبع جميع العلماء، و يلاحظ جميع ما له دخل في استكشاف قول الامام (عليه السلام)، بل هو مختص بالناقل المحقق المتتبع.
(٨) أي كلام التستري. و ملخص ما أفاده في فائدة الاجماع المنقول أنه جزء السبب، و اذا انضمّ هو الى ما وجده المنقول اليه من الأقوال و القرائن و كان المجموع كاشفا عن رأي المعصوم يكون حجة.
(٩) القليلة، و هي كون الاجماع جزء السبب الكاشف.
[١] كشف القناع: ص ٤٠٠- ٤٠٥.