تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٧ - بحر بحر
و فاتَه:
زكريّا بنُ عطيّةَ البَحْرَانيُّ ، سَمعَ سلاّماً أَبا المُنْذِر، و يعقوب بن يوسفَ بنِ أَبي عيسى، شيخ لابن أَبي داودَ، و هارونُ بنُ أَحمدَ بنِ داودَ البَحْرَانيُّ : شيخٌ لابن شاهيِن، و عليّ بنُ مقرّبِ بن منصورٍ البَحْرَانِيّ ، أَديبٌ، سَمِعَ ابنُ نُقْطَةَ. و داودُ بنُ غَسّانَ بنِ عيسى البَحْرَانِيّ ، ذَكَرَه ابنُ الفَرضِيِّ، و مُوَفَّقُ الدِّين البَحْرَانِيُّ : أَديبٌ بإِرْبل، مشهورٌ بعد السِّتِّمائة.
و البَاحِرَةُ : شجرةٌ شاكَةٌ من أَشجار الجِبَال.
و الباحِرَةُ من النُّوقِ: الصَّفِيَّةُ المُخْتَارَة، نقلَه الصَّاغانيّ، و هو مَجَازٌ.
و بُحُرُ بنُ ضُبُعٍ، بضمَّتَيْن فيهما الرُّعَيْنِيّ، صَحابيّ ، ذَكَرَه ابنُ يونس، و له وِفَادةٌ.
و القاضي أَبو بكر عُمَر بنُ محمودِ بنِ بَحَرٍ ، كجَبَلٍ ، ابن الأَحنفِ بنِ قيس الواذِنَانِيُ [١] ، واوٌ و ذالٌ معجَمَةٌ و نُونان. و ابنُ عَمِّه محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عُمَر، رَوَى عنه يوسفُ الشِّيرازيُّ، سَمِعَا من ابن رَبذةَ بأَصْفَهَانَ.
و فاته:
أبو جعفرٍ أَحمدُ بنُ مالِكِ بنِ بَحرٍ .
و هشامُ بنُ بُحْرَانَ ، بالضّمّ، محدِّثون ، الأَخيرُ سَرْخَسِيّ، رَوَى عن بَكْرِ بن يوسفَ.
و أَبْحَرَ الرجلُ: رَكِبَ الْبَحْرَ ، عن يعقُوبَ و ابنِ سِيدَه.
و أَبْحَرَ : أَخَذَه السِّلُّ.
و أَبْحَرَ : صادَفَ إِنساناً بِلاَ -و نَصُّ المُحكم: على غير اعتمادٍ و- قَصْدٍ لِرُؤْيَتِه. و هو مِن قولِهم: لَقيتُه صَحْرَةَ بَحْرَةَ ، و قد تقدَّم. و أَبْحَرَ ، إِذا اشتدَّتْ حُمْرَةُ أَنْفِه.
و أَبْحَرتِ الأَرْضُ: كَثُرتْ مناقِعُها ، و نصُّ التَّهذيب:
كَثُرَتْ مناقُع الماءِ فيها.
و في المُحكَم: أَبْحَرَ الماءُ: مَلُحَ ، أَي صار مِلْحاً، قال نُصَيْب:
و قد عادَ ماءُ الأَرض بَحْراً و زادَني # إِلى مَرَضي أَنْ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْبُ
و أَبْحَرَ الرَّجلُ المَاءَ: وَجَدَه بَحْراً ، أَي مِلْحاً لم يَسُغْ [٢] ، هكذا في النُّسَخ، و فيه تحريفٌ شنيعٌ؛ فإِنّ الصَّاغانيّ ذَكَرَ ما نَصُّه بعدَ قوله؛ أَبْحَرت الأَرْضُ: و لو قيلَ: أَبْحَرْتُ الماءَ، أَي وَجَدْتُه بحْراً ، أَي ملْحاً، لم يَمْتَنعْ، فتأَمَّلْ.
و من المَجَاز: اسْتَبْحَر الرجلُ في العِلْم و المال:
انْبَسطَ ، كَتبحَّرَ . و كذََلك استبحرَ المَحَلُّ، إِذا اتَّسَعَ.
و اسْتَبحَرَ الشّاعرُ ، و كذا الخَطيبُ: اتَّسَعَ له القَوْلُ ، كذا في التَّكْملَة، و نصُّ المُحكَم: اتَّسَع في القَوْل. و في الأَساس: و في مَديحكَ يَسْتَبْحِرُ الشاعرُ، قال الطِّرمّاح:
بمثْلِ ثَنَائكَ يَحْلُو المَديحُ # و تَسْتَبْحِرُ الأَلْسُنُ المادحَهْ
و التَّبَحُّرُ و الاستبحارُ : الانبساطُ و السَّعَةُ؛ و سُمِّيَ البحرُ بحْراً لذََلك، و من المَجَاز: تَبَحَّرَ الرجلُ في المال ، إِذا اتَّسَعَ و كَثُرَ مالُه و تَبَحَّرَ في العِلْم: تَعَمَّقَ و تَوسَّعَ تَوَسُّعَ البحر .
و بَحْرَانَةُ ، بالفتح: ة، باليَمن ، و في التكملة: بلدٌ باليَمَن.
و في الحديث ذكْرُ بَحْرَان [٣] بالفتح و يُضَمّ ، و هو ع بناحيةِ الفُرْع من الحجَاز، به مَعْدنٌ للحَجّاج بن عِلاَط البَهْزِيِ [٤] ، له ذكْرٌ في سَرِيَّة عبد اللّه بن جَحْشٍ [٥] ، قَيَّدَه ابنُ الفُرات بالفتح، كالعمْرانيِّ، و الزَّمخْشريِّ، و الضَّمُّ روايةٌ عن بعضهم، و هو المشهورُ، كذا في المُعجَم.
ق-النسبة و خرج من قاعدة النحاة، فإنهم ينسبون إلى البحر بحري، و إنما البحراني منسوب إلى البحرين. و في أول الترجمة: قال: البحراني هذه النسبة إلى البحر أو إلى الجزائر أو استدامة ركوب البحار أو كان ملاح سفن.
[١] في القاموس: «الواذياني» و على هامشه عن نسخة أخرى «الواذناني» كالأصل و معجم البلدان، هذه النسبة إلى و اذِنَان، من قرى أصبهان.
[٢] على هامش القاموس من نسخة أخرى: «لم يمتنع» .
[٣] قيده صاحب معجم البلدان بحران بالضم نصاً.
[٤] عن معجم البلدان، و بالأصل «البهري» .
[٥] انظر الخبر في معجم البلدان.