تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٨١ - زور زور
و الزَّارَة : ة بالصَّعِيدِ ، و سبقَ للمصنّف في « زرّ » أَنّها كُورَة بها فلينظر.
و زَرَاةُ : ة، بأَطْرابُلُسِ الغَرْبِ. مِنْهَا إِبراهيمُ الزّارِيُّ التاجِرُ المُتَمَوِّلُ ، كدا ضَبطه السِّلَفيّ و وَصَفَه.
و زَارَةُ : ة من أَعْمَالِ اشْتِيخَنَ. منهَا يَحْيَى بن خُزَيْمَةَ الزَّارِيُ ، و يقال: هي بغَيْر هاءٍ [١] ، رَوَى عن الدَّارميّ. و عَنْه طيب بن محمّد السَّمَرْقَنْديّ، قال الحَافِظُ بن حَجَر: ضَبَطَه أَبو سَعْد الإِدْرِيسيّ هََكذا، حكاه ابنُ نُقْطَة. و أَما السَّمْعَانِيّ فَذَكَره بتَكْرِير الزاي.
و الزِّيرُ ، بالكَسْرِ: الزِّرُّ. قال الأَزْهَرِيّ: و من العَرب مَنْ يَقْلِب أَحَد الحَرْفَيْن المُدْغْمَين ياءً فَيَقُول في مَرٍّ: مَيْرٌ، و في زِرٍّ زِيرٌ و في رِزٍّ رِيزٌ .
و الزِّيرُ : الكَتَّانُ. قال الحُطَيْئَة:
و إِنْ غَضِبَتْ خِلْتَ بالمِشْفَرَين # سَبَائِخَ قُطْنٍ و زِيراً نُسَالاً
و القِطْعَةُ منه زِيرَةٌ ، بِهاءٍ ، و الجَمْع أَزْوَارٌ .
و الزِّير : الدَّنُ ، و الجمع أَزْيَار ، أَعجميٌّ، أَو الزِّيرُ :
الحُبُ الذي يُجْعَل [٢] فيه الماءُ، بلُغَة العِراق. و ١٧- في حديث الشّافِعِيّ رضي اللّه عنه : «كُنتُ أَكتُب العِلْم و أُلقِيه في زِيرٍ لنا» .
و الزِّير : العَادَةُ ، أَنْشَدَ يُونُس:
تَقولُ الحارِثِيَّة أُمُّ عَمرٍو # أَ هََذا زِيرُه أَبَداً وزِيرِي
قال: مَعْناه أَ هََذا دَأْبُه أَبداً و دَأْبي.
و الزِّير : رَجُلٌ يُحِبُّ محادَثَةَ النِّساءِ و يُحِبّ مُجالَسَتَهُنَ و مُخَالَطَتَهُنّ، سُمِّيَ بذََلك لكَثْرة زِيَارَتِه لَهُنّ. «و يحب» الثاني مُسْتَدرَكٌ. و قيل الزِّيرُ : المُخَالِطُ لهنّ في البَاطِل، و قيل: هو الذي يُخَالِطُهنّ و يُرِيدُ حَدِيثَهُنّ [٣] . بغيرِ شَرٍّ أَوْ بهِ. و أَصلُه الواو، و جعله شَيخُ الإِسلام زكريّا في حواشيهعلى البَيْضاوِيّ مهموزاً، و هو خِلافُ ما عليه أَئِمَّةُ اللُّغةِ.
و ١٦- في الحديث : «لا يَزالُ أَحدُكم كاسِراً وِسَادَه يَتَّكِىءُ عليه و يأْخُذُ في الحديث فِعْل الزِّيرِ » . ج أَزْوارٌ و زِيَرَةٌ ، و أَزْيَارٌ ، الأَخِيرَة من باب عِيدِ و أَعْيَادٍ.
و هي زِيرٌ أَيضاً. تَقُولُ: امرأَةٌ زِيرُ رِجَالٍ. قاله الكِسائيّ، و هو قَلِيل أَو خاصٌّ بهم ، أَي بالرِّجال و لا يُوصَف به المُؤَنَّث، قاله بَعضُهم، و هو الأَكثر. و يأْتِي في الميم أَنَّ التي تُحِبّ مُحَادَثَةَ الرِّجالِ يُقَال لها: مَرْيَمُ. قال رُؤْبةُ:
قُلتُ لِزِيرٍ لم تَصِلْه مَرْيَمُهْ
و الزِّير : الدِّقِيقُ من الأَوتارِ، أَو أَحدُّها و أَحْكَمُها فَتْلاً.
و زِيرُ المِزْهَرِ مُشْتَقٌّ منه.
و الزِّيرَةُ ، بهاءٍ: هَيْئَةُ الزِّيَارَةِ . يقال: فُلانٌ حَسَنُ الزِّيرَةِ .
و الزَّيِّر ، كسَيِّدٍ ، هََكذا في النُّسَخ، و الصَّواب ككَتِفٍ، كما ضَبَطه الصَّاغانِيّ [٤] : الغَضْبَانُ المُقَاطِعُ لصاحِبه، عن ابن الأَعْرابيّ. قال الأَزْهَرِيّ. أُرَى أَصْلَه الهَمْزَ، من زَئِرَ الأَسدُ، فخفّف.
و زُورَةُ ، بالضَّمّ [٥] و يُفْتَحُ: ع قُرْبَ الكُوفَةِ.
و الزَّوْرَة ، بالفَتْح: البُعْدُ ، و هو من الازْوِرَارِ . قال الشَّاعِر:
و ماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍ
أَي على بُعْد.
و الزَّورَةُ : الناقَةُ التي تَنظُرُ بمُؤْخِرِ عَيْنِها لشِدَّتِهَا و حِدّتها، قال صَخْرُ الغَيِّ:
و مَاءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍ # كَمَشْيِ السَّبْنْتَى يَرَاحُ الشَّفِيفَا
هََكذا فَسَّره أَبُو عَمْرو. و يروى: زُورَة ، بالضَّمِّ، و الأَوّلُ أَعرَفُ.
و يوْمُ الزُّوَيْر ، كزُبَيْر: م ، أَي معروف، و كذا يوم الزُّوَيْرَيْنِ .
[١] مثل ما ورد في معجم البلدان و اللباب.
[٢] بالأصل «يعمل» تحريف و ما أثبت الصواب، انظر اللسان (حبب) .
[٣] اللسان: «لغير شرٍّ» .
[٤] في التكملة: «الزَّيِّر» كالأصل.
[٥] في معجم البلدان «زَوْرَةُ» .. و قرأته: بضم الزاي.