تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٤٣ - سمر سمر
سَمُرَةَ ، شيخٌ لِمُطَيّن، فاشتبه على المُصَنّف، فجعله جُنْدَبَ بنَ مَرْوَان، و هو وَهَمٌ، فتأَمَّل.
و مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى السَّمَرِيُّ ، مُحَرَّكَةً: مُحَدِّثٌ ، حَكَى عن حَمّاد بنِ إِسْحاقَ المَوْصِلِيّ.
و سُمَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ، أَبُو سُلَيْمَانَ ، روَى جريرُ بنُ عُثْمَانَ عن سُلَيْمَانَ عن أَبيهِ سُمَيْر .
و سُمَيْرُ بنُ الحُصَيْن بنِ الحارِث السّاعِدِيُ الخَزْرَجِيّ، أُحُدِيٌّ. صحابِيّانِ. *و فاته:
سُمَيْرُ بنُ مُعَاذ، عن عائِشَةَ، و سُمَيْرُ بنُ نَهار، عن أَبي هُرَيْرَةَ، و خالِدُ بنُ سُمَيْر و غيرهم، و سُمَيْرُ بنُ زُهَيْر: أَخُو سَلَمَة، له ذِكْر.
قال الحافظ-في التبصير-: و يَنْبَغِي استيعابُهُم، و هم:
سُمَيْرُ بنُ أَسَدِ بن هَمّام: شاعِر.
و سُمَيْرٌ أَبو عاصمٍ الضَّبِّيّ، شيخُ أَبي الأَحْوَص.
و أَبُو سُمَيْر حَكيمُ بنُ جِذَام، عن الأَعْمَش، و مَعْمَرُ بن سُمَيْر اليَشْكُرِيّ، أَدركَ عثمانَ، و عبّاسُ بنُ سُمَيْر ، مصْرِيٌّ، روى عنه المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَة، و السُّمَيْطُ بن سُمَيْر السَّدُوسِيّ، عن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيّ، و عُقَيْل بنُ سُمَيْرٍ ، عن أَبي عَمْرٍو، و يَسَارُ بنُ سُمَيْرِ بنِ يَسارٍ العِجْلِيّ، من الزُّهادِ، رَوَى عن أَبي داودَ الطَّيالِسِيّ و غيره، و أَبو نَصْرٍ أَحمدُ بنُ عبدِ اللّه بن سُمَيْرٍ ، عن أَبي بكرِ بنِ أَبي عَلِيّ، و عنه إِسماعيلُ التَّيْمِيّ، و أَبُو السَّلِيل ضُرَيْبُ بنُ نُفَيْرِ [١] بنِ سُمَيْر ، مشهورٌ، و جَرْداءُ بنتُ سُمَيْر ، رَوَتْ عن زَوْجِهَا هَرْثَمَةَ، عن عليّ، و سُمَيْر بنُ عاتِكَة، في بني حَنِيفَة، و أَبو بكرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حمويهْ بن جابِر بن سُمَيْر الحَدّاد النَّيْسَابُورِيّ، عن محمّد بن أَشْرَسَ و غيرِه.
و السَّمَارُ ، كسَحَابٍ: ع [٢] ، كذا قاله الجَوْهَرِيّ، و أَنشد لابنِ أَحْمَرَ الباهِلِيِّ:
لَئِنْ وَرَدَ السَّمَارَ لنَقْتُلَنْهُ # فلاَ و أَبِيكَ ما وَرَدَ السَّمَارَا
أَخَافُ بَوَائِقاً تَسْرِي إِلينا # من الأَشْياعِ سِرّاً أَو جِهَارَا
قال الصَّاغانيّ: و الصّوابُ في اسمِ هََذا الموضعِ بالضَّمِّ، و كذا في شعرِ ابنِ أَحْمَرَ، و الرواية [٣]
... «لا أَرِدُ السُّمارَا » .
و سُمَيْرَاءُ ، يُمَدّ، و يُقْصَر [٤] : ع من منازِلِ حاجِّ الكُوفَةِ، على مَرْحَلة من فَيْد، ممّا يلِي الحِجَازَ، أَنشد ابنُ دُرَيْد في الممدود:
يا رُبَّ جارٍ لكَ بالحَزِيزِ # بينَ سُمَيْرَاءَ و بينَ تُوزِ
و أَنشَدَ ثَعْلَبٌ لأَبِي مُحَمَّد الحَذْلَمِيّ:
تَرْعى سُمَيْرَاءَ إِلى أَرْمَامِهَا # إِلى الطُّرَيْفَاتِ إِلى أَهْضَامِهَا
و سُمَيْراءُ بِنْتُ قَيْسٍ: صحابِيَّةٌ و يقال فيها: السَّمْرَاءُ أَيْضاً، لها ذِكْرٌ.
و السَّمُورُ ، كصَبُورٍ : النَّجِيبُ السَّرِيعَةُ من النُّوقِ و أَنشد شَمِرٌ:
فما كانَ إِلاّ عَنْ قَلِيلٍ فأَلْحَقَتْ # بَنَا الحَيَّ شَوْشَاءُ النَّجَاءِ سَمُورُ
و السَّمُّورُ ، كتَنُّور: دابَّةٌ مَعْرُوفَةٌ تكون ببلادِ الرُّوسِ، وراءَ بلادِ التُّرْكِ، تُشْبِه [٥] النِّمْسَ، و منها [٥] أَسودُ لامعٌ، و أَشْقَرُ، يُتَّخَذُ من جِلْدِهَا فِرَاءٌ مُثْمِنَةٌ ، أَي غاليةُ الأَثْمَان [٦] ، و قد ذكرَه أَبو زُبَيْدٍ الطّائِيّ، فقال يذكُرُ الأَسَدَ:
حَتّى إِذَا ما رَأَى الأَبْصَارَ قد غَفَلَتْ # و اجْتَابَ من ظُلْمَةٍ جُوذِيَّ سَمُّورِ
[١] كذا بالأصل، و صوبه في المطبوعة الكويتية «نقير» بالقاف.
[٢] قيدها في معجم البلدان بضم أوله. و فيه عن الأزدي: سُمار رمل بأعلى بلاد قيس.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: لا أرد السمارا، يؤيده قول اللسان بعد ذكر البيتين ما نصه: و الشعر لعمرو بن أحمر الباهلي يصف أن قومه توعدوه و قالوا: إن رأيناه بالسمار لنقتلنه، فأقسم ابن أحمر بأنه لا يرد السمار لخوفه بوائق منهم» البوائق: الدواهي تأتيهم سراً أو جهراً.
[٤] قيدها في معجم البلدان بفتح أوله و كسر ثانيه بالمد، و قيل: بالضم..
و أكثر الناس يقوله بالقصر.
[٥] في المصباح: يشبه... و منه.
[٦] ذكر في المصباح: «و حكى لي بعض الناس أن أهل تلك الناحية يصيدون الصغار منها فيخصون الذكور منها و يرسلونها ترعى فإذا كان أيام الثلج خرجوا للصيد فما كان فحلا فاتهم و ما كان مخصياً استلقى على قفاه فأدركوه و قد سمن و حسن شعره» .