تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٢٣ - سعر سعر
السَّمُومُ، أَو اشتَدّ جُوعُه و عَطَشُه، و لو ذكر السُّعَار عند السُّعْرِ كان أَصْوَبَ، فإِنَّهما من قول الفَرّاءِ، و قد ذَكَرَهُما ففرَّق بينهما، فتأَمَّلْ.
و السَّاعُورُ : كهَيْئَةِ التَّنُّور يُحْفَرُ في الأَرضِ، يُخْتَبَزُ فيه.
و السَّاعُور : النّارُ ، عن ابن دُرَيْد، و لو ذَكَرَه عند السَّعِير كان أَصابَ، و قيل: لَهَبُها.
و السّاعُور : مُقَدَّمُ النَّصَارَى في مَعْرِفَةِ علم الطِّبّ و أَدواته، و أَصله بالسريانيّة، و معناه مُتَفَقِّدُ المَرْضَى.
و السِّعْرارَةُ ، بالكسر، و السُّعْرُورَةُ . بالضّم: الصُّبْحُ ، لالِتهابِه حين بُدُوِّه.
و: شُعَاعُ الشَّمْسِ الدّاخِلُ من كُوَّةِ البيتِ، قال الأَزهريّ: هو ما تَرَدَّدَ في الضَّوءِ الساقط في البَيْت من الشَّمْسِ، و هو الهَبَاءُ المُنْبَثّ.
و سِعْر بنُ شُعْبَة الكِنَانِيّ الدُّؤَلِيّ، بالكَسْرِ، قِيلَ.
صحابِيّ ، روَى عنه ابنُه جابِرُ بنُ سِعْرٍ ، ذكَره البُخَارِيّ في التاريخ.
و أَبو سِعْر : مَنْظُورُ بنُ حَبَّةَ [١] ، راجِز ، لم أَجِدْه في التَّبْصِيرِ.
و المَسْعُورُ : الحَرِيصُ على الأَكْل، و إِن مُلِىءَ بَطْنُه ، قيل: و عَلَى الشُّرْبِ؛ لأَنه يقال سُعِرَ فهو مسْعُورٌ ، إِذا اشْتَدّ جُوعُه و عَطَشُه، فاقْتصارُ المُصَنّف على الأَكْلِ قُصُورٌ.
و يقال: لأَسْعَرَنَّ سَعْرَه ، بالفَتْح ، أَي لأَطُوفَنَّ طَوْفَه ، قاله الفرّاءُ، و يقال: سَعَرْتُ اليومَ في حاجَتِي سَعْرَةً ، أَي طُفْتُ.
و السَّعْرَةُ ، بالفَتْح: السُّعَالُ الحَادّ، و هي السُّعَيْرَةُ ، قاله ابنُ الأَعرابيّ.
و يقال: هذا سَعْرَةُ الأَمْرِ، و سَرْحَتُه، و فَوْعَتُه، كما تقول:
أَوَّل الأَمْرِ و جِدَّته ، هكذا بالجيم [٢] ، و في بعضِ النُّسَخ بالحاءِ و الأُولَى الصّوابُ. و السَّعَرَانُ محَرّكَةً: شِدَّةُ العَدْوِ ، كالجَمَزان و الفَلَتانِ.
و السِّعْرَان ، بالكِسْرِ: اسْم جماعةٍ، و منهم بَيْتٌ في الإِسكَنْدَرِيّة تَفَقَّهُوا.
و الأَسْعَرُ : الرجلُ القَلِيلُ اللَّحْمِ الضِّامِرُ الظّاهِرُ العَصَبِ الشّاحِبُ الدَّقِيقُ المَهْزُول.
و الأَسْعَرُ : لَقَبُ مَرْثَدِ بنِ أَبي حُمْرَانَ الجُعْفِيّ الشَّاعِرِ ، سُمِّيَ بذلك لقوله:
فلا تَدْعُنِي الأَقْوَامُ من آل مالِكٍ # إِذَا أَنا لَمْ أَسْعَرْ علَيْهِم و أُثْقِبِ [٣]
و أَبُو الأَسْعَر : كُنْيَةُ عُبَيْدٍ مَوْلَى زَيْدِ بن صُوحَان ، هكذا ذَكَرَه ابنُ أَبِي خَيْثَمَةَ و الدُّولابِيّ و عبد الغَنِيّ و غيرُهم، و رَجَّحَه الأَمِير، أَو هو بالشِّينِ المُعْجَمَة، كما ذَكَرَه البُخَارِيّ و الدّارقُطْنِيّ و غيرهما.
و أَسْعَرُ بنُ النُّعْمَانِ الجُعْفِيّ ، الرّاوِي عن زُبيد اليامِيّ.
و أَسْعَرُ بنُ رُحَيْلٍ الجُعْفِيّ التّابِعِيّ.
و أَسْعَرُ بنُ عَمْرو : شيخٌ لابنِ الكَلْبِيّ: مُحَدِّثُونَ.
و هِلاَلُ بنُ أَسْعَرَ ، البَصْرِيّ، من الأَكَلَةِ المَشْهُورِين ، حكى عنه سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّ، و في بعِض النُّسَخ من الأَجِلَّةِ، و هو تصحيف، و في بعضِها «المَذْكُورِين» بدلَ «المَشْهُورِين» و لو قال: أَحَدُ الأَكَلَةِ، لكان أَخْصَر.
و صَفِيَّةُ بنتُ أَسْعَرَ : شاعِرَةٌ لها ذِكْر.
و اسْتَعَرَ الجَرَبُ في البَعِير: ابتَدَأَ بمَسَاعِرِهِ ، أَي أَرْفَاغِهِ و آباطِهِ ، قاله أَبُو عمرو، و في الأَساس: أَي مَغَابِنِه، و هو مَجَازٌ، و منه قولُ ذِي الرُّمَّةِ:
قَرِيعُ هِجَانٍ دُسَّ منه المَسَاعِرُ [٤]
و الواحِدُ مَسْعَرٌ .
[١] و حَبّة هي أمه و يعرف بها، و هو مقطور بن مرثد بن فروة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس، انظر المؤتلف و المختلف للآمدي ص ١٠٤ و ٣٧٤.
[٢] و مثله في التهذيب و التكملة، و في اللسان: «وحدته» .
[٣] انظر في نسب الأسعر المؤتلف و المختلف للآمدي ص ٤٧ و أورد البيت و صدره فيه:
فلا يدعني قومي لسعد بن مالك.
[٤] ديوانه ص ٢٤٨ و صدره فيه:
فبيّنّ برّاق السراة كأنه # يريد ببراق السراة فحلا من الابل.