تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٩٣ - سبدر سبدر
بُخَارَى عن مُؤَلِّفهِ أَبِي عبدِ اللّه مُحَمِّد بنِ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ غُنْجَارَ ، و عنه أَبو الفَضْل بَكرُ بنُ محمّدِ بنِ عَلِيّ الزّنجويّ [١]
و غيره.
و سُبَرٌ و سُبْرَةُ كصُرَدٍ و قُتْرَةٍ: طائِرٌ دونَ الصَّقرْ، كذا في المحكم و أَنشد اللّيث للأَخطل:
و الحارثَ بنَ أَبِي عَوْف لَعِبْنَ بِه # حتَّى تَعاوَرَه العِقْبَانُ و السُّبَرُ
و سُبَر ، كصُرَد، أَوْ سُبْرَة ، مثل قُتْرة، أَو سُبَيْر ، مِثْلُ زُبَيْر: بِئْرٌ عادِيَّة لتَيْمِ الرِّبَابِ في جَبَل يقال له السِّبْرَاة .
و ١٤- سَبَّر كَبَقَّم: كَثِيبٌ بين بَدْرٍ و المَدِينةِ ، هناك قَسَمَ صلى اللّه عليه و سلّم الغَنائِم. قال شيخُنَا يُزَاد على النَّظَائِر السابِقَة في «تَوّج و بَذَّرَ و جيّر» . قلْت: و ضبطه الصاغانيّ بكسر الموحّدة المُشَدَّدة [٢] ، و هو الصواب.
و ١٦- في الحديث «لا بأْس أَن يُصَلِّيَ الرَّجلُ و في كُمِّه سَبُّورة » . هي كتَنُّومَة: جَرِيدَةٌ من الأَلْواحِ من ساجِ يُكْتَبُ عَلَيْهَا التّذاكِيرُ [٣] ، فإِذا استغْنَوْا عَنْهَا مَحَوْها ، كسَفُّورة، كما سيأْتيِ، و هي مُعرَّبة، و جماعةٌ من أَهل الحَدِيث يَرْوُونَهَا ستر سَتُّورة ، و هو خَطَأٌ.
و المُسْبَئِرُّ ، كمُقْشَعِرٍّ: الذّاهِبُ تَحْتَ اللَّيْلِ. *و مما يستدرك عليه:
المَسْبَرَةُ : المَخْبَرة. و حَمِدْت مَسْبَرَه و مَخْبَرَه.
و السِّبْر : مَاءُ الوَجْهِ. و الجمْع أَسْبَارٌ .
و السَّبَارَى ، بالفَتْح [٤] : أَرضٌ قال لَبِيد:
دَرَى بالسّبَارَى حَبَّةً إِثْرَ مَيَّةٍ # مُسَطَّعَةَ الأَعْنَاقِ بُلْقَ القَوَادِمِ
و أَسْبَارُ ، بالفَتْح: قَريةٌ بباب أَصْبَهانَ يقال لها: جَيٌ [٥] . منها أَبو طَاهِرٍ سَهْلُ بن عبد اللّه بن الفَرُّخَان [٦] الزاهد، كان مُجابَ الدَّعوة.
و سَبِيرَى ، بفتح فكسْر: قَرْية بِبُخَارَى، قيل هي سِبَارَى المذكورة. منها أَبو حَفْص عُمَر بنُ حَفْص بنِ عُمَر بنِ عُثْمَان بنِ عُمَر بنِ الحَسَن الهَمْدَانيّ، عن عَلِيّ بنِ حجرٍ و يوسف بن عيسى، و عنه محمّد بن صَابر الرِّبَاطيّ، تُوفِّيَ سَنَة ٢٩٤، ذكرَه الأَمير. و أَبو سعيد السَّبِيريّ ، روَى عنه إِسحاقُ بنُ أَحمدَ السُّلَمِيّ.
و سُبْرانُ ، كعُثْمَانَ: موضعٌ بنواحِي البَامِيَانِ، و هو صُقْعٌ بين بُسْت و كابُلَ، و بين الجِبَال عُيُونُ ماءٍ لا تَقْبَل النَّجَاسةَ، إِذا أُلِقيَ فيها شيْءٌ منها مَاجَ و غَلاَ نحوَ جِهَةِ المُلْقِي، فإِن أَدركَه أَحَاطَ به حتّى يُغْرِقَه.
و سُليمانُ بن محمّدٍ السَّبْرِيّ ، عن أَبي بَكْرِ بنِ أَبِي سَبْرَةً .
و عنه عبد الجَبّار المُساحِقيّ، ذكرَه الحافظ، و محمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن الحَسن بن حَمدانَ الفَقِيهُ السَّابُورِيّ ، رَوَى عنه هِنَةُ اللّه الشِّيرازيّ.
و السَّابرِيّ [٧] : نِسْبَةُ إِسماعيل بن سَمِيعٍ الحَنفيّ، لبيْعه الثيابَ السَّابِرِيّة ، من رِجالِ مُسْلمٍ. ضبطَه ابنُ السّمْعَانِيّ بفتْح الموحّدة، و تعَقَّبه الرَّضيّ الشاطبيّ فقال: الصّواب بالكسر، كذا في تَبْصِير المُنْتَبِه للحافظ.
و سُبَارَى ، بالضّمّ: قرية بمصر، و قد دَخَلتُهَا.
و أَبُو سَبْرَةَ عبدُ اللّه بنُ عابِس النَّخَعيّ: مقبولٌ، من الثالثة. و سَبْرَةُ بن المُسَيَّب بن نَجَبَة، كلاهما عن ابنِ عَبّاس. و سُلَيْمان بن سَبْرَةَ ، عن مُعَاذٍ، و عنه أَبو وائلٍ.
و من المَجَاز: فيه خَيْرٌ كَثِيرٌ لا يُسْبَر. و أَمرٌ عَظِيم لا يُسْبَر .
و مفَازَة لا تُسْبَر ، أَي لا يُعرَف قَدْرُ سَعَتها.
و إِسْبَرْت ، بكسر فسكون ففتح: مدينةٌ عظيمةٌ بالروم، خَرَجَ منها العلماءُ.
و سِبْرَاة ، بالكَسْر: ماءٌ لتَيْمِ الرِّباب.
سبدر [سبدر]:
السَّبَادِرَةُ ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ و الصاغانِيُّ
[١] الأصل و اللباب، و في معجم البلدان: «الزرنجري» .
[٢] ضبطت في التكملة: «سَبْرٌ» ضبط قلم. و ضبطت في معجم البلدان بالفتح و تشديد الباء و كسرها، نصاً.
[٣] في النهاية: «التذاكر» و في اللسان فكالأصل.
[٤] في اللسان بكسر السين ضبط قلم، هنا و في الشاهد.
[٥] في معجم البلدان: «أسبار... قرية على باب جيّ مدينة أصبهان و يقال لها أسبارديس» و مثله في اللباب لابن الأثير.
[٦] عن اللباب و معجم البلدان و بالأصل «الفرجان» و ورد في اللباب: «أبو ظاهر» بدل «أبو طاهر» .
[٧] و ذكره ابن الأثير في اللباب بفتح الباء الموحدة، و لم يعقب عليه.