تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٦٤ - حرر حرر
الحَرَّة : مَوْضِعُ وَقْعَةِ حُنَيْنٍ. و الحَرَّة : ع بتَبُوكَ.
و الحَرَّة : ع بنَقْدَةَ [١] . و الحَرَّةُ : موضعٌ بين المدينةِ و العَقِيقِ [٢] . و هو غيرُ حَرَّةِ وَاقِمٍ. و الحَرَّةُ : موضعٌ قِبْلِيَّ المدينةِ [٣] . و الحَرَّةُ : موضعٌ ببلادِ عَبْسٍ و تُسَمَّى حَرَّةَ النّارِ. و آخَرُ ببلادِ فَزَارَة [٤] . و الحَرَّةُ ببلادِ بنِي القَيْنِ.
و الحَرَّةُ بالدَّهْناءِ. و الحَرَّةُ بعالِيَةِ الحِجَازِ. و الحَرَّة قُرْبَ فَيْدٍ. و الحَرَّةُ بجبالِ طَيِءٍ و الحَرَّةُ بأَرْض بارِقٍ، و الحَرَّةُ بنَجْدٍ، قُرْبَ ضَرِيَّةَ. و : الحَرَّةُ : ع لبَنِي مُرَّةَ و هي حَرَّةُ لَيْلَى. و الحَرَّةُ : مَوضعٌ قُرْبَ خيْبَرَ لبَنِي سُلَيْمٍ، و هي حَرَّةُ النّارِ و هو غيرُ حَرَّةِ بَنِي عَبْسٍ، و تُسَمَّى أُمَّ صَبَّارٍ إِنْ كانتْ لبَنِي سُلَيْم، و عندَهَا جَبَلُ صَبّارٍ. و قيل: حَرَّةُ النار لغَطَفَانَ، و منها: ١٧- شِهَابُ بنُ جَمْرَةَ بن ضِرَامِ بنِ مالِكٍ الجُهَنِيُّ، الذي وَفَدَ على عُمَرَ رضيَ اللّه عنه فقال له: ما اسْمُكَ؟ فقال: شِهابٌ. إِلى آخِر ما ذُكِرَ، و قد تقدَّم في ج م ر، عن ابن الكَلْبِيِّ.
و الحَرَّةُ : أَرضٌ بظاهرِ المَدِينةِ المشرَّفةِ، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلاةِ و السَّلامِ، تحتَ واقِمٍ ، و لذا تُعْرَفُ بحَرَّةِ واقِم، بها حِجَارَةٌ سُودٌ كبيرةٌ، ١٧- و بهَا كانتْ وَقْعَةُ الحَرَّةِ من أَشهرِ الوقائعِ في الإِسلام، في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ و ستِّين من الهِجْرَة أَيّامَ يَزِيدَ بنِ معاوية، عليه مِن اللّه ما يَسْتَحِقُّ، و رضيَ اللّه عن أَبِيه، و ذََلك حين أَنْهَبَ المدينةَ عَسْكَرَه من أَهلِ الشّام، الذين نَدَبَهم لقتالِ أَهلِ المدينةِ من الصَّحَابَة و التّابِعِين، و أَمَّرَ عليهم مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ، أَخَزاه اللّه تعالَى، و عَقِيبُها هَلَكَ يَزِيدُ، و قد أَوْرَدَ تَفْصِيلَها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ في تاريخ المدينة
و الحَرَّةُ بالبُرَيْكِ في طريقِ اليَمَنِ ، و هو المنزلُ التاسعَ عشرَ لحاجِّ عَدَنَ [٥] .
و حَرَّةُ غَلاّسٍ ككَتّانٍ، قال الشاعر:
لَدُنْ غُدْوَةً حتى استغَاثَ شَرِيدُهمْ # بحَرَّةِ غَلاّسٍ و شِلْوٍ مُمَزَّقِ
و حَرَّةُ لُبْنٍ -بضم اللام فسكون الموحدة-في ديار عَمْرِو بنِ كِلابٍ.
و حَرَّةُ لَفْلَفٍ -كجعفَرٍ-بالحِجَازِ.
و حَرَّةُ شُورانَ [٦] -كعُثْمَانَ و قيل بالفَتْح-إِحْدَى حِرَارِ الحِجاز السِّتِّ المُحْتَرمةِ.
و حَرَّةُ الحِمَارَةِ.
و حَرَّةُ جَفْلٍ [٧] بفتحٍ فسكونٍ.
و حَرَّةُ مِيطانَ [٨] كمِيزَابٍ.
و حَرَّةُ مَعْشَرٍ لهَوازِنَ.
و حَرَّةُ لَيْلَى لبَنِي مُرَّةَ.
و حَرَّةُ عَبّادٍ [٩] .
و حَرَّةُ الرَّجْلاءِ ، هََكذا بالإضافةِ كأَخَواتِها. و في اللِّسَان: حرَّةُ راجِلٍ [١٠] و في النَّوادر لابن الأَعرابيِّ: الحَرَّةُ الرَّجْلاءُ هي الصُّلْبَةُ الشَّدِيدَةُ، و قد تَقَدَّم.
و حَرَّةُ قَمْأَةَ ، بفتحٍ فسكونٍ فهمزةٍ. كلُّ ذََلك مَواضِعُ بالمدينةِ المشرَّفةِ، على ساكِنها أَفضلُ الصلاةِ و السلامِ، استوفاها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ في تارِيخِه.
و الحُرَّةُ ، بالضم: الكَرِيمةُ من النِّسَاءِ، قال الأَعْشَى:
حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبُّ # سُخَاماً تَكُفُّه بخِلاَلِ
و الحُرَّةُ : ضِدُّ الأَمَةِ. ج حَرَائِرُ ، شاذٌّ. و منه ١٧- حديثُ عُمَرَ : «قال للنِّساءِ الّلاتِي كُنَّ يَخْرُجْنَ إِلى المَسْجِدِ:
لأَرُدَّنَّكُنَّ حَرَائِرَ » . أَي لأُلْزِمَنَّكُنَّ البيوتَ، فلا تَخْرُجْنَ إِلى المسجدِ، لأَن الحِجَابَ إِنّما ضُرِبَ على الحَرَائِرِ دُونَ
[١] في معجم البلدان: حرّة تُقْدَةَ.. و يروى بالنون.
[٢] هي حرّة الحوض كما في معجم ما استعجم.. و هي بين المدينة و العقيق.
[٣] و هي حرة قُباء كما في معجم البلدان.
[٤] لعلها حرة راهص. انظر معجم البلدان.
[٥] و هي حرة بني هلال... في طريق اليمن التهامي من دون ضنكان.
[٦] قيدها في معجم البلدان: بفتح الشين المعجمة و سكون الواو.
[٧] في معجم البلدان: حرّة حَقْل.. بالمُنْصَف. لعل إحداهما تصحيف عن الأخرى.
[٨] قيدها في معجم البلدان بفتح الميم و بسكون الياء ضبط قلم. قال:
جبل يقابل الشوران من ناحية المدينة.
[٩] في معجم البلدان: حرة: دون المدينة.
[١٠] و بهامشه: «قوله و حرة راجل، في القاموس: حرة الرجلاء و هما موضعان كما في ياقوت» و في معجم البلدان: حرة راجل بالجيم في بلاد بني عبس بن بغيض. و الحرة الرجلاء في ديار بني القين بن جسر بين المدينة و الشام.