القواعد الفقهية - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١ - الأوّل
قاعدة الإحسان
و هي ايضاً من القواعد الفقهيّة المعروفة، و يستند إليها في الفروع المختلفة الفقهية التي سيأتي التعرض لبعضها إن شاء اللّه تعالى، و الكلام فيها يقع في مواقف:
الموقف الأوّل-
في مدركها و مستندها،
و ما قيل في هذا المجال أمور:
الأوّل-
قوله تعالى لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ [١].
[١] سورة التوبة آية ٩٢ ٩٣ ٩٤.