الإلهيات من كتاب الشفاء
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
المقالة الأولى من جملة الإلهيات
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل فى ابتداء طلب موضوع الفلسفة الأولى
١١ ص
(٤)
الفصل الثانى من المقالة الأولى فى تحصيل موضوع هذا العلم
١٨ ص
(٥)
الفصل الثالث من المقالة الأولى فى منفعة هذا العلم و مرتبته و اسمه
٢٦ ص
(٦)
الفصل الرابع من المقالة الأولى فى جملة ما يتكلم فيه فى هذا العلم
٣٥ ص
(٧)
الفصل الخامس من المقالة الأولى فى الدلالة على الموجود و الشىء و أقسامهما الأول، بما يكون فيه تنبيه على الغرض
٣٩ ص
(٨)
الفصل السادس من المقالة الأولى فى ابتداء القول فى الواجب الوجود، و الممكن الوجود، و أن الواجب الوجود لا علة له، و أن الممكن الوجود معلول، و أن الواجب الوجود غير مكافىء لغيره فى الوجود، و لا متعلق بغيره فيه
٤٩ ص
(٩)
الفصل السابع من المقالة الاولى فى ان الواجب الوجود واحد
٥٦ ص
(١٠)
الفصل الثامن من المقالة الأولى فى بيان الحق، و الصدق، و الذب عن أول الأقاويل فى المقدمات الحقة
٦٢ ص
(١١)
الفصل الأوّل من المقالة الثانية فى تعريف الجوهر و أقسامه بقول كلى
٧١ ص
(١٢)
الفصل الثاني من المقالة الثانية فى تحقيق الجوهر الجسماني و ما يتركب منه و أول ذلك معرفة الجسم و تحقيق ماهيته
٧٥ ص
(١٣)
الفصل الثالث من المقالة الثانية فى أن المادة الجسمانية لا تتعرى عن الصورة
٨٥ ص
(١٤)
الفصل الرابع من المقالة الثانية في تقديم الصورة على المادة فى مرتبة الوجود
٩٢ ص
(١٥)
المقالة الثالثة
١٠١ ص
(١٦)
الفصل الأول من المقالة الثالثة فى الإشارة إلى ما ينبغى أن يبحث عنه من حال المقولات التسع و فى عرضيتها
١٠٣ ص
(١٧)
الفصل الثانى من المقالة الثالثة فى الكلام فى الواحد
١٠٦ ص
(١٨)
الفصل الثالث من المقالة الثالثة فى تحقيق الواحد و الكثير و إبانة أن العدد عرض
١١٢ ص
(١٩)
الفصل الرابع من المقالة الثالثة في أن المقادير أعراض
١١٨ ص
(٢٠)
الفصل الخامس من المقالة الثالثة فى تحقيق ماهية العدد، و تحديد أنواعه، و بيان أوائله
١٢٦ ص
(٢١)
الفصل السادس من المقالة الثالثة فى تقابل الوحدة و الكثرة
١٣٢ ص
(٢٢)
الفصل السابع من المقالة الثالثة في أن الكيفيات أعراض
١٣٩ ص
(٢٣)
المقالة الثانية
٦٩ ص
(٢٤)
الفصل الثامن من المقالة الثالثة فى العلم و أنه عرض
١٤٥ ص
(٢٥)
الفصل التاسع من المقالة الثالثة فى الكيفيات التى فى الكميات و إثباتها
١٤٩ ص
(٢٦)
الفصل العاشر من المقالة الثالثة فى المضاف
١٥٦ ص
(٢٧)
المقالة الرابعة
١٦٥ ص
(٢٨)
الفصل الأوّل من المقالة الرابعة فى المتقدم و المتأخر و فى الحدوث
١٦٧ ص
(٢٩)
الفصل الثانى من المقالة الرابعة فى القوة و الفعل و القدرة و العجز و إثبات المادة لكل متكوّن
١٧٥ ص
(٣٠)
الفصل الثالث من المقالة الرابعة فى التام، و الناقص، و ما فوق التمام، و فى الكل، و فى الجميع
١٩٢ ص
(٣١)
المقالة الخامسة
١٩٧ ص
(٣٢)
الفصل الأوّل من المقالة الخامسة فى الأمور العامة و كيفية وجودها
١٩٩ ص
(٣٣)
الفصل الثاني من المقالة الخامسة فى كيفية كون الكلية للطبائع الكلية و إتمام القول فى ذلك، و فى الفرق بين الكل و الجزء، و الكلى و الجزئى
٢٠٩ ص
(٣٤)
الفصل الثالث من المقالة الخامسة فى الفصل بين الجنس و المادة
٢١٥ ص
(٣٥)
الفصل الرابع من المقالة الخامسة فى كيفية دخول المعانى الخارجة عن الجنس على طبيعة الجنس
٢٢٢ ص
(٣٦)
الفصل الخامس من المقالة الخامسة فى النوع
٢٣٠ ص
(٣٧)
الفصل السادس من المقالة الخامسة فى تعريف الفصل و تحقيقه
٢٣٢ ص
(٣٨)
الفصل السابع من المقالة الخامسة فى تعريف مناسبة الحد و المحدود
٢٣٨ ص
(٣٩)
الفصل الثامن من المقالة الخامسة فى الحد
٢٤٥ ص
(٤٠)
الفصل التاسع من المقالة الخامسة فى مناسبة الحد و أجزائه
٢٥٠ ص
(٤١)
المقالة السادسة
٢٥٥ ص
(٤٢)
الفصل الأول من المقالة السادسة فى أقسام العلل و أحوالها
٢٥٧ ص
(٤٣)
الفصل الثانى من المقالة السادسة فى حل ما يتشكك به على ما يذهب إليه أهل الحق من أن كل علة فهى مع معلولها، و تحقيق الكلام فى العلة الفاعلية
٢٦٥ ص
(٤٤)
الفصل الثالث من المقالة السادسة فى مناسبة ما بين العلل الفاعلية و معلولاتها
٢٧٠ ص
(٤٥)
الفصل الرابع من المقالة السادسة فى العلل الأخرى العنصرية و الصورية و الغائية
٢٨٢ ص
(٤٦)
الفصل الخامس من المقالة السادسة فى إثبات الغاية و حل شكوك قيلت فى إبطالها، و الفرق بين الغاية و بين الضرورى و تعريف الوجه الذى تتقدّم به الغاية على سائر العلل و الوجه الذى تتأخر به
٢٨٨ ص
(٤٧)
المقالة السابعة
٣٠٩ ص
(٤٨)
الفصل الأوّل من المقالة السابعة فى لواحق الوحدة من الهوهوية و أقسامها و لواحق الكثرة من الغيرية و الخلاف و أصناف التقابل المعروفة
٣١١ ص
(٤٩)
الفصل الثانى من المقالة السابعة فى اقتصاص مذاهب الحكماء الأقدمين فى المثل و مبادئ التعليميات و السبب الداعى إلى ذلك و بيان أصل الجهل الذى وقع لهم حتى زاغوا لأجله
٣١٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث من المقالة السابعة فى إبطال القول بالتعليميات و المثل
٣٢٧ ص
(٥١)
المقالة الثامنة في معرفة المبدأ الأوّل
٣٣٩ ص
(٥٢)
الفصل الأوّل من المقالة الثامنة فى تناهى العلل الفاعلية و القابلية
٣٤١ ص
(٥٣)
الفصل الثاني من المقالة الثامنة فى شكوك تلزم ما قيل و حلها
٣٥١ ص
(٥٤)
الفصل الثالث من المقالة الثامنة فى إبانة تناهى العلل الغائية و الصورية و إثبات المبدأ الأول مطلقا، و فصل القول فى العلة الأولى مطلقا، و فى العلة الأولى مقيدا، و بيان أن ما هو علة أولى مطلقة علة لسائر العلل
٣٦٢ ص
(٥٥)
الفصل الرابع من المقالة الثامنة فى الصفات الأولى للمبدأ الواجب الوجود
٣٦٦ ص
(٥٦)
الفصل الخامس من المقالة الثامنة كأنه توكيد و تكرار لما سلف من توحيد واجب الوجود و جميع صفاته السلبية على سبيل الإنتاج
٣٧٤ ص
(٥٧)
الفصل السادس من المقالة الثامنة فى أنه تام بل فوق التام و خير، و مفيد كل شىء بعده، و أنه حق، و أنه عقل محض، و يعقل كل شىء و كيف ذلك و كيف يعلم ذاته، و أنّه كيف يعلم الكليات، و كيف يعلم الجزئيات، و على أى وجه لا يجوز أن يقال يدركها
٣٨٠ ص
(٥٨)
الفصل السابع من المقالة الثامنة فى نسبة المعقولات إليه، و فى إيضاح أن صفاته الإيجابية و السلبية لا توجب فى ذاته كثرة، و أن له البهاء الأعظم و الجلال الأرفع و المجد الغير المتناهى، و فى تفصيل حال اللذة العقلية
٣٨٩ ص
(٥٩)
الفصل الثامن من المقالة الثامنة فى أنّه بذاته معشوق و عاشق و لذيذ و ملتذ و أنّ اللذة هي إدراك الخير الملائم
٣٩٦ ص
(٦٠)
المقالة التاسعة فى صدور الأشياء عن التدبير الأول و المعاد إليه
٣٩٩ ص
(٦١)
الفصل الثاني من المقالة التاسعة في إثبات دوام الحركة بقول مجمل ثم بعده بقول مفصل
٤٠٢ ص
(٦٢)
الفصل الأوّل من المقالة التاسعة فى صفة فاعلية المبدأ الأول
٤٠١ ص
(٦٣)
الفصل الثالث من المقالة التاسعة فى أن المحرك القريب للسماويات لا طبيعة و لا عقل، بل نفس، و المبدأ الأبعد عقل
٤١١ ص
(٦٤)
الفصل الرابع من المقالة التاسعة فى كيفية صدور الأفعال من المبادئ العالية، ليعلم من ذلك ما يجب أن يعلم من المحركات المفارقة المعقولة بذاتها المتشوّقة
٤٢٣ ص
(٦٥)
الفصل الخامس من المقالة التاسعة فى ترتيب وجود العقول و النفوس السماوية و الأجرام العلوية عن المبدأ الأول
٤٣٣ ص
(٦٦)
الفصل السادس من المقالة التاسعة فى حال تكون الاسطقسات عن العلل الأوائل
٤٤٣ ص
(٦٧)
الفصل السابع من المقالة التاسعة فى العناية و بيان و كيفية دخول الشر فى القضاء الإلهى
٤٤٨ ص
(٦٨)
الفصل الثامن من المقالة التاسعة فى المعاد
٤٦٠ ص
(٦٩)
المقالة العاشرة
٤٧٧ ص
(٧٠)
الفصل الأوّل من المقالة العاشرة فى المبدأ و المعاد بقول مجمل، و فى الإلهامات و المنامات، و فى الدعوات المستجابة، و العقوبات السماوية، و فى أحوال النبوة، و فى حال أحكام النجوم
٤٧٩ ص
(٧١)
الفصل الثانى من المقالة العاشرة فى إثبات النبوة و كيفية دعوة النبى إلى اللّه تعالى، و المعاد إليه
٤٨٧ ص
(٧٢)
الفصل الثالث من المقالة العاشرة فى العبادات و منفعتها فى الدنيا و الآخرة
٤٩١ ص
(٧٣)
الفصل الرابع من المقالة العاشرة فى عقد المدينة و عقد البيت، و هو النكاح و السنن الكلية فى ذلك
٤٩٦ ص
(٧٤)
الفصل الخامس من المقالة العاشرة فى الخليفة و الإمام و وجوب طاعتهما، و الإشارة إلى السياسات و المعاملات و الأخلاق
٥٠٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص

الإلهيات من كتاب الشفاء - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ١٠٣ - الفصل الأول من المقالة الثالثة فى الإشارة إلى ما ينبغى أن يبحث عنه من حال المقولات التسع و فى عرضيتها

الفصل الأول من المقالة الثالثة فى الإشارة إلى ما ينبغى أن يبحث عنه من حال المقولات التسع و فى عرضيتها

فنقول: قد بيّنا ماهية الجوهر، و بيّنا أنها مقولة على المفارق، و على الجسم، و على المادة، و الصورة. فأما الجسم فإثباته مستغنى عنه، و أما المادة و الصورة فقد أثبتناهما، و أما المفارق فقد أثبتناه بالقوة القريبة من الفعل، و نحن مثبتوه من بعد.

و على أنك إن تذكرت ما قلناه فى النفس، صحّ لك وجود جوهر مفارق غير جسم، فبالحرى أن ننتقل الآن إلى تحقيق الأعراض و إثباتها.

فنقول: أما المقولات العشر فقد تفهّمت ماهياتها فى افتتاح المنطق. ثم لا يشك فى أن المضاف من جملتها من حيث هو مضاف أمر عارض لشئ ضرورة. و كذلك النسب التى هى فى «أين» و «متى» و فى «الوضع» و فى «الفعل» و «الانفعال» فإنها أحوال عارضة لأشياء هى فيها، كالموجود فى الموضوع. اللهم إلّا أن يقول قائل: إن الفعل ليس كذلك، فإن وجود الفعل ليس فى الفاعل، بل فى المفعول. فإن قال ذلك، و سلم له، فليس‌