الإلهيات من كتاب الشفاء
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
المقالة الأولى من جملة الإلهيات
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل فى ابتداء طلب موضوع الفلسفة الأولى
١١ ص
(٤)
الفصل الثانى من المقالة الأولى فى تحصيل موضوع هذا العلم
١٨ ص
(٥)
الفصل الثالث من المقالة الأولى فى منفعة هذا العلم و مرتبته و اسمه
٢٦ ص
(٦)
الفصل الرابع من المقالة الأولى فى جملة ما يتكلم فيه فى هذا العلم
٣٥ ص
(٧)
الفصل الخامس من المقالة الأولى فى الدلالة على الموجود و الشىء و أقسامهما الأول، بما يكون فيه تنبيه على الغرض
٣٩ ص
(٨)
الفصل السادس من المقالة الأولى فى ابتداء القول فى الواجب الوجود، و الممكن الوجود، و أن الواجب الوجود لا علة له، و أن الممكن الوجود معلول، و أن الواجب الوجود غير مكافىء لغيره فى الوجود، و لا متعلق بغيره فيه
٤٩ ص
(٩)
الفصل السابع من المقالة الاولى فى ان الواجب الوجود واحد
٥٦ ص
(١٠)
الفصل الثامن من المقالة الأولى فى بيان الحق، و الصدق، و الذب عن أول الأقاويل فى المقدمات الحقة
٦٢ ص
(١١)
الفصل الأوّل من المقالة الثانية فى تعريف الجوهر و أقسامه بقول كلى
٧١ ص
(١٢)
الفصل الثاني من المقالة الثانية فى تحقيق الجوهر الجسماني و ما يتركب منه و أول ذلك معرفة الجسم و تحقيق ماهيته
٧٥ ص
(١٣)
الفصل الثالث من المقالة الثانية فى أن المادة الجسمانية لا تتعرى عن الصورة
٨٥ ص
(١٤)
الفصل الرابع من المقالة الثانية في تقديم الصورة على المادة فى مرتبة الوجود
٩٢ ص
(١٥)
المقالة الثالثة
١٠١ ص
(١٦)
الفصل الأول من المقالة الثالثة فى الإشارة إلى ما ينبغى أن يبحث عنه من حال المقولات التسع و فى عرضيتها
١٠٣ ص
(١٧)
الفصل الثانى من المقالة الثالثة فى الكلام فى الواحد
١٠٦ ص
(١٨)
الفصل الثالث من المقالة الثالثة فى تحقيق الواحد و الكثير و إبانة أن العدد عرض
١١٢ ص
(١٩)
الفصل الرابع من المقالة الثالثة في أن المقادير أعراض
١١٨ ص
(٢٠)
الفصل الخامس من المقالة الثالثة فى تحقيق ماهية العدد، و تحديد أنواعه، و بيان أوائله
١٢٦ ص
(٢١)
الفصل السادس من المقالة الثالثة فى تقابل الوحدة و الكثرة
١٣٢ ص
(٢٢)
الفصل السابع من المقالة الثالثة في أن الكيفيات أعراض
١٣٩ ص
(٢٣)
المقالة الثانية
٦٩ ص
(٢٤)
الفصل الثامن من المقالة الثالثة فى العلم و أنه عرض
١٤٥ ص
(٢٥)
الفصل التاسع من المقالة الثالثة فى الكيفيات التى فى الكميات و إثباتها
١٤٩ ص
(٢٦)
الفصل العاشر من المقالة الثالثة فى المضاف
١٥٦ ص
(٢٧)
المقالة الرابعة
١٦٥ ص
(٢٨)
الفصل الأوّل من المقالة الرابعة فى المتقدم و المتأخر و فى الحدوث
١٦٧ ص
(٢٩)
الفصل الثانى من المقالة الرابعة فى القوة و الفعل و القدرة و العجز و إثبات المادة لكل متكوّن
١٧٥ ص
(٣٠)
الفصل الثالث من المقالة الرابعة فى التام، و الناقص، و ما فوق التمام، و فى الكل، و فى الجميع
١٩٢ ص
(٣١)
المقالة الخامسة
١٩٧ ص
(٣٢)
الفصل الأوّل من المقالة الخامسة فى الأمور العامة و كيفية وجودها
١٩٩ ص
(٣٣)
الفصل الثاني من المقالة الخامسة فى كيفية كون الكلية للطبائع الكلية و إتمام القول فى ذلك، و فى الفرق بين الكل و الجزء، و الكلى و الجزئى
٢٠٩ ص
(٣٤)
الفصل الثالث من المقالة الخامسة فى الفصل بين الجنس و المادة
٢١٥ ص
(٣٥)
الفصل الرابع من المقالة الخامسة فى كيفية دخول المعانى الخارجة عن الجنس على طبيعة الجنس
٢٢٢ ص
(٣٦)
الفصل الخامس من المقالة الخامسة فى النوع
٢٣٠ ص
(٣٧)
الفصل السادس من المقالة الخامسة فى تعريف الفصل و تحقيقه
٢٣٢ ص
(٣٨)
الفصل السابع من المقالة الخامسة فى تعريف مناسبة الحد و المحدود
٢٣٨ ص
(٣٩)
الفصل الثامن من المقالة الخامسة فى الحد
٢٤٥ ص
(٤٠)
الفصل التاسع من المقالة الخامسة فى مناسبة الحد و أجزائه
٢٥٠ ص
(٤١)
المقالة السادسة
٢٥٥ ص
(٤٢)
الفصل الأول من المقالة السادسة فى أقسام العلل و أحوالها
٢٥٧ ص
(٤٣)
الفصل الثانى من المقالة السادسة فى حل ما يتشكك به على ما يذهب إليه أهل الحق من أن كل علة فهى مع معلولها، و تحقيق الكلام فى العلة الفاعلية
٢٦٥ ص
(٤٤)
الفصل الثالث من المقالة السادسة فى مناسبة ما بين العلل الفاعلية و معلولاتها
٢٧٠ ص
(٤٥)
الفصل الرابع من المقالة السادسة فى العلل الأخرى العنصرية و الصورية و الغائية
٢٨٢ ص
(٤٦)
الفصل الخامس من المقالة السادسة فى إثبات الغاية و حل شكوك قيلت فى إبطالها، و الفرق بين الغاية و بين الضرورى و تعريف الوجه الذى تتقدّم به الغاية على سائر العلل و الوجه الذى تتأخر به
٢٨٨ ص
(٤٧)
المقالة السابعة
٣٠٩ ص
(٤٨)
الفصل الأوّل من المقالة السابعة فى لواحق الوحدة من الهوهوية و أقسامها و لواحق الكثرة من الغيرية و الخلاف و أصناف التقابل المعروفة
٣١١ ص
(٤٩)
الفصل الثانى من المقالة السابعة فى اقتصاص مذاهب الحكماء الأقدمين فى المثل و مبادئ التعليميات و السبب الداعى إلى ذلك و بيان أصل الجهل الذى وقع لهم حتى زاغوا لأجله
٣١٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث من المقالة السابعة فى إبطال القول بالتعليميات و المثل
٣٢٧ ص
(٥١)
المقالة الثامنة في معرفة المبدأ الأوّل
٣٣٩ ص
(٥٢)
الفصل الأوّل من المقالة الثامنة فى تناهى العلل الفاعلية و القابلية
٣٤١ ص
(٥٣)
الفصل الثاني من المقالة الثامنة فى شكوك تلزم ما قيل و حلها
٣٥١ ص
(٥٤)
الفصل الثالث من المقالة الثامنة فى إبانة تناهى العلل الغائية و الصورية و إثبات المبدأ الأول مطلقا، و فصل القول فى العلة الأولى مطلقا، و فى العلة الأولى مقيدا، و بيان أن ما هو علة أولى مطلقة علة لسائر العلل
٣٦٢ ص
(٥٥)
الفصل الرابع من المقالة الثامنة فى الصفات الأولى للمبدأ الواجب الوجود
٣٦٦ ص
(٥٦)
الفصل الخامس من المقالة الثامنة كأنه توكيد و تكرار لما سلف من توحيد واجب الوجود و جميع صفاته السلبية على سبيل الإنتاج
٣٧٤ ص
(٥٧)
الفصل السادس من المقالة الثامنة فى أنه تام بل فوق التام و خير، و مفيد كل شىء بعده، و أنه حق، و أنه عقل محض، و يعقل كل شىء و كيف ذلك و كيف يعلم ذاته، و أنّه كيف يعلم الكليات، و كيف يعلم الجزئيات، و على أى وجه لا يجوز أن يقال يدركها
٣٨٠ ص
(٥٨)
الفصل السابع من المقالة الثامنة فى نسبة المعقولات إليه، و فى إيضاح أن صفاته الإيجابية و السلبية لا توجب فى ذاته كثرة، و أن له البهاء الأعظم و الجلال الأرفع و المجد الغير المتناهى، و فى تفصيل حال اللذة العقلية
٣٨٩ ص
(٥٩)
الفصل الثامن من المقالة الثامنة فى أنّه بذاته معشوق و عاشق و لذيذ و ملتذ و أنّ اللذة هي إدراك الخير الملائم
٣٩٦ ص
(٦٠)
المقالة التاسعة فى صدور الأشياء عن التدبير الأول و المعاد إليه
٣٩٩ ص
(٦١)
الفصل الثاني من المقالة التاسعة في إثبات دوام الحركة بقول مجمل ثم بعده بقول مفصل
٤٠٢ ص
(٦٢)
الفصل الأوّل من المقالة التاسعة فى صفة فاعلية المبدأ الأول
٤٠١ ص
(٦٣)
الفصل الثالث من المقالة التاسعة فى أن المحرك القريب للسماويات لا طبيعة و لا عقل، بل نفس، و المبدأ الأبعد عقل
٤١١ ص
(٦٤)
الفصل الرابع من المقالة التاسعة فى كيفية صدور الأفعال من المبادئ العالية، ليعلم من ذلك ما يجب أن يعلم من المحركات المفارقة المعقولة بذاتها المتشوّقة
٤٢٣ ص
(٦٥)
الفصل الخامس من المقالة التاسعة فى ترتيب وجود العقول و النفوس السماوية و الأجرام العلوية عن المبدأ الأول
٤٣٣ ص
(٦٦)
الفصل السادس من المقالة التاسعة فى حال تكون الاسطقسات عن العلل الأوائل
٤٤٣ ص
(٦٧)
الفصل السابع من المقالة التاسعة فى العناية و بيان و كيفية دخول الشر فى القضاء الإلهى
٤٤٨ ص
(٦٨)
الفصل الثامن من المقالة التاسعة فى المعاد
٤٦٠ ص
(٦٩)
المقالة العاشرة
٤٧٧ ص
(٧٠)
الفصل الأوّل من المقالة العاشرة فى المبدأ و المعاد بقول مجمل، و فى الإلهامات و المنامات، و فى الدعوات المستجابة، و العقوبات السماوية، و فى أحوال النبوة، و فى حال أحكام النجوم
٤٧٩ ص
(٧١)
الفصل الثانى من المقالة العاشرة فى إثبات النبوة و كيفية دعوة النبى إلى اللّه تعالى، و المعاد إليه
٤٨٧ ص
(٧٢)
الفصل الثالث من المقالة العاشرة فى العبادات و منفعتها فى الدنيا و الآخرة
٤٩١ ص
(٧٣)
الفصل الرابع من المقالة العاشرة فى عقد المدينة و عقد البيت، و هو النكاح و السنن الكلية فى ذلك
٤٩٦ ص
(٧٤)
الفصل الخامس من المقالة العاشرة فى الخليفة و الإمام و وجوب طاعتهما، و الإشارة إلى السياسات و المعاملات و الأخلاق
٥٠٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص

الإلهيات من كتاب الشفاء - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٩ - الفصل الثاني من المقالة الخامسة فى كيفية كون الكلية للطبائع الكلية و إتمام القول فى ذلك، و فى الفرق بين الكل و الجزء، و الكلى و الجزئى

الفصل الثاني من المقالة الخامسة فى كيفية كون الكلية للطبائع الكلية و إتمام القول فى ذلك، و فى الفرق بين الكل و الجزء، و الكلى و الجزئى‌

فقد تحققت إذن أن الكلى من الموجودات ما هو، و هو هذه الطبيعة عارضا لها أحد المعانى التى سميناها كلية. و ذلك المعنى ليس له وجود مفرد فى الأعيان ألبتة، فإنه ليس الكلى بما هو كلى موجود مفردا بنفسه، إنما يتشكك من أمره أنه هل له وجود على أنه عارض لشى‌ء من الأشياء، حتى يكون فى الأعيان مثلا شى‌ء هو إنسان و هو ذاته بعينها موجود لزيد و عمرو و خالد.

فنقول: أما طبيعة الإنسان من حيث هو إنسان فيلحقها أن تكون موجودة و إن لم يكن أنها موجودة هو أنها إنسان و لا داخلا فيه، و قد تلحقها مع الوجود هذه الكلية و لا وجود لهذه الكلية إلّا فى النفس. و أما الكلية من خارج فعلى اعتبار آخر شرحناه فى الفنون السابقة. بل هذه الطبائع ما كان منها غير محتاج إلى مادة فى أن يبقى، و لا فى أن يبتدئ لها وجود فيكون من المستحيل أن يتكثر، بل إنما يكون النوع منه قائما واحدا بالعدد؛ لأن مثل هذه الطبيعة ليست تتكثر بالفصول و لا بالمواد و لا بالأعراض. أما بالفصول‌