الإلهيات من كتاب الشفاء - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ١٧١ - الفصل الأوّل من المقالة الرابعة فى المتقدم و المتأخر و فى الحدوث
يصح [١] أن يصير علة و لم يكن ذلك الوجود وجود العلة، بل وجودا إذا انضاف إليه وجود آخر [٢] كان مجموعهما العلة، و كان حينئذ يجب عنه المعلول سواء كان ذلك الشىء إرادة أو شهوة أو غضبا أو طبعا حادثا أو غير ذلك، أو أمرا خارجا منتظرا [٣] لوجود العلة. فإنه إذا صار بحيث يصلح أن يصدر عنه المعلول من غير نقصان شرط باق وجب وجود المعلول.
فإذن [٤] وجود كل معلول [٥] واجب مع وجود علته، و وجود علته [٦] واجب عنه وجود المعلول. و هما معا فى الزمان أو الدهر أو غير ذلك [٧]، و لكن ليسا معا فى القياس [٨] إلى حصول الوجود. و ذلك لأن وجود ذلك [٩] لم يحصل من هذا [١٠]، فذلك [١١] له حصول وجود ليس من حصول وجود هذا [١٢]، و لهذا [١٣] حصول وجود هو من حصول وجود ذلك [١٤]،
[١] - أي يمكن، دون يجب.
[٢] - أي تلك الحالة.
[٣] - بصيغة اسم المفعول.
[٤] - نتيجة البحث.
[٥] - هذا من جانب المعلول.
[٦] - هذا من جانب العلة.
[٧] - يعنى السرمد.
[٨] - بل العلة مقدم في الوجود.
[٩] - أي العلة.
[١٠] - أي المعلول.
[١١] - أي العلة.
[١٢] - أي المعلول.
[١٣] - أي المعلول.
[١٤] - أي العلة.