علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧
و فيه [١]: «نظرة إلى العالم أحبّ إليّ من عبادة سنة- صيامها و قيامها».
و فيه [٢]: «ألا أدلّكم على أشرف أهل الجنّة»؟ قالوا: «بلى يا رسول اللّه». قال: «هم علماء أمّتي».
و في الصحيح عن مولانا الباقر عليه السلام- قال-: [٣] «عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد».
لكن لا بدّ معه من العبادة؛ و هذا معنى الانتفاع به، و إلّا لكان هباء منثورا، فإنّ العلم بمنزلة الشجرة و العبادة بمنزلة ثمرة من ثمراتها، فالشرف للشجرة- إذ هي الأصل- لكن الانتفاع بثمرتها. فاذن لا بدّ للعبد أن يكون له من كلي الأمرين حظّ و نصيب [٤].
[١] - عدة الداعي (الباب الثاني، القسم السادس: ٦٦) عن علي عليه السلام: «النظر إلى العالم أحبّ إلى اللّه من اعتكاف سنة في [ال] بيت الحرام».
[٢] - لم أعثر على الحديث.
[٣] - الكافي: فضل العلم، باب صفة العلم و فضله، ح ٨، ١/ ٣٣. منية المريد: الباب الثالث من المقدمة، ١١١. و في بصائر الدرجات (٦، باب فضل العالم على العابد، ح ١):
«... من عبادة سبعين ألف عابد». عنه البحار: ٢/ ١٩. و مثله في ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام: ثواب معلم الخير، ١٥٩.
[٤] - راجع عدة الداعي: ٦٥. و كتب في هامش النسخة:
به رخش علم و چوگان عبادت
ز ميدان در ربا گوى سعادت
تو را از بهر اين كار آفريدند
اگرچه خلق بسيار آفريدند