علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٦
قال: «حرام- يا عيسى- على البشر أن يشربوا منها حتّى يشرب ذلك النبيّ، و حرام على الامم أن تشرب منها حتّى تشرب أمّة ذلك النبيّ؛ أرفعك إليّ، ثمّ أهبطك في آخر الزمان، لترى من أمّة ذلك النبيّ العجائب، و لتعينهم على اللعين- الدجّال- أهبطك في وقت الصلاة لتصلّي معهم، إنّهم أمّة مرحومة».
و قال في كشف الغمّة [١]: «و في التوراة ما حكاه لي بعض اليهود و رأيته- أنا- في توراة معرّبة، و قد نقله الرواة- أيضا-: «اسماعيل قبلت صلاته، و باركت فيه و أنميته و كثّرت عدده بمادماد- معناه: محمّد- و عدد حروفه اثنان و تسعون حرفا [٢]، ساخرج اثنا عشر إماما ملكا من نسله، و اعطيه قوما كثير العدد»- و أوّل هذا الفصل بالعبري:
لا شموعيل شمعيتخو [٣]»- انتهى.
و عن وهب بن منبه [٤] قال: «قرأت في بعض الكتب المنزلة على بعض أنبياء بني إسرائيل: «أن قم في قومك؛ فقل: يا سماء اسمعي، و يا أرض أنصتي، لأنّ اللّه يريد أن يقصّ على بني إسرائيل أنّي ربّيتهم
[١] - كشف الغمّة: ذكر آياته و معجزاته: ١/ ٢١.
[٢] - م ٤٠+ ح ٨+ م ٤٠+ د ٤ ٩٢.
[٣] - المصدر: شمعيثوخو.
[٤] - وهب بن منبه تابعيّ معروف، عالم بالإسرائيليات، ولد زمن عثمان، مات سنة عشر و مائة، و قيل: أربع عشر و مائة، و قيل سنة ثلاث عشرة.
راجع سير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٤٤. طبقات ابن سعد: ٥/ ٥٤٣. المعارف:
٤٥٩. معجم الادباء: ١٩/ ٢٥٩.